انفراد.. محمد مهدب يحسم وجهته السياسية ويلتحق رسميا بحزب “الحصان”

في خبر عاجل واستباقي علمت جريدة الجديدة نيوز من مصدر خاص أن الفاعل السياسي محمد مهدب قد يكون حسم بشكل رسمي ونهائي وجهته السياسية بالالتحاق بحزب الاتحاد الدستوري وأفاد ذات المصدر أن عملية الالتحاق تمت قبل قليل لتنهي بذلك أسابيع من الترقب والتكهنات حول الخطوات السياسية القادمة لآل مهدب بإقليم الجديدة
وإن صح الخبر فإن هذا القرار يكون ليقطع الطريق أمام شائعات استمرار الارتباط بحزب الأصالة والمعاصرة خاصة وأن البعض كان يراهن على بقاء “القلعة المهدبية” داخل سفينة “البام” استناداً إلى الصورة الشهيرة التي نشرها المستشار البرلماني رضوان مهدب والتي ظهر فيها الجاحظ رفقة الحاج محمد مهدب وتتوسطهما المنسقة الوطنية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري وهي الصورة التي فُهمت آنذاك كإشارة قوية على تجديد الثقة والولاء للجرار .
غير أن المتغيرات الأخيرة قلبت الموازين حيث تباينت القراءات المحلية حول هذه الخطوة فبينما يرى تيار من المتتبعين أن انضمام محمد مهدب لـ “حزب الحصان” من شأنه ضخ دماء جديدة في المسار السياسي للعائلة ومنح الحزب نفسا إضافيا بالإقليم يذهب تيار آخر إلى وضع هذه الخطوة في خانة الترحال السياسي الذي يفتقر للارتباط بمبادئ الحزب معتبرين أن التحالفات الحالية تخضع لمنطق المصالح الانتخابية الصرفة بعيدا عن القناعات الإيديولوجية الثابتة .
وفي نفس السياق أكد أحد المنتسبين لحزب البام أن الحاج مهدب لا زال بحزب البام وأن ما توصلنا به من معطيات مجانب للصواب .





