بالصور إنتحار مختل بأولاد أفرج سياسة الإهمال والإقصاء واللامبالاة تزيد من ارتفاع نسبة الجريمة، والانتحار

تعرض مختل عقلي إلى صعق كهربائي بعد الساعة الثامنة من ليلة يومه الأحد، أودى بحياته بقرية أولاد أفرج، بعد أن تسلق عمود كهربائيا، و ترجع أسباب إقدامه على هذا الفعل الذي استنكرته ساكنة القرية إلى إصابته بمرض عقلي، ليبقى التساؤل المطروح هو غياب الوقاية المدنية التي لم يطلق سراحها منذ أزيد من سبع سنوات بالرغم من وجود البناية التي زارتها العديد من اللجان الإقليمية .
و للإشارة فقد سبق لفاعلين مدنيين أن نبهوا لعواقب غياب الوقاية المدنية عن مركز اولاد فرج الذي تفوق ساكنته 34 ألف في محيطها و امتداد مجالها الجغرافي. و ليست الوقاية المطلب الوحيد، بل هي من بين مطالب عدة من أهمها الغياب المتكرر لرئيس الجماعة و استقراره بالبيضاء، و عدم تواجد فضاءات للشباب، إلى جانب عدم توفر القرية على حديقة تكون متنفسا، مما دفع العديد من الموظفين  و الساكنة إلى الاستقرار بمدينة الجديدة، و أكبر غائب مستشفى مركزي يلبي حاجيات السكان، تم التبشير به إلا أنه أقبر إلى زمن غير هذا الزمان …. و لن تؤدي سياسة الإهمال و الإقصاء و اللامبالاة إلا لارتفاع الجريمة، و التعاطي للمخدرات، و الإقدام على الإنتحار.
و للإشارة فقد سبق لأحد المرضى العقليين أن أثار حالة من الرعب و الفوضى بالمركز قبل أن تتدخل السلطة و رجال الدرك حيث تم نقله على متن سيارة إسعاف إلى قسم الأمراض العقلية بالجديدة قبل أن يتم العثور عليه جثة هامدة بالشاطئ الصخري لمدينة الجديدة حيث استغل بعض المتحاملين على الدرك، بسبب تضييق الخناق على تجار المخدرات، و حرضوا أفراد من عائلته على وضع شكاية ضد قائد المركز رغم أن المريض كان قد أصابه بواسطة حجرة على مستوى رأسه و لم يتقدم بشكاية ضده و لم يعنفه أو تكون له يد في ما تعرض إليه . 
فمتى ستنجح الزيارات المتكررة التي قام بها عامل الإقليم في الإقلاع بالقرية، و محاسبة مسيرين لا يتفقدون الساكنة إلا في فترة الإنتخابات علما أن بالمركز ضريح الولي الصالح سيدي مسعود بن حسين الذي يعتبر محجا للمرضى النفسيين الذين يعدون بالعشرات بالشوارع و الأزقة مشكلين خطورة عليهم و على الساكنة ؟

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أخنوش غاضب من العثماني

    بدأت بعض أسرار مطبخ المشاورات في تحديد الكفاءات وتشبيب الحكومة تطفو على سطح ...