24 ساعةأحزابالواجهةعالم السياسة

بحضور لقجع وقيادات “البام”.. البرلماني مولاي هشام المهاجري يفجّرها من أكادير ويرفع سقف المواجهة السياسية

من قلب عاصمة سوس أكادير، وعلى وقع حضور قيادي وازن، اختار البرلماني مولاي هشام المهاجري أن يفتح النار ويرفع سقف المواجهة السياسية، في لقاء وصفه المتتبعون بـ”نقطة التحول” في خطاب حزب الأصالة والمعاصرة بالجهة.

اللقاء عرف حضوراً لافتاً لفوزي لقجع، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الخامس للحزب، إلى جانب عدد من قيادات “البام” الوطنية والجهوية، بالإضافة إلى حضور وازن لقيادة الحزب بإقليم اشتوكة أيت باها وبرلماني الحزب.

هذا الحضور منح للقاء بعداً سياسياً كبيراً، وجعله بمثابة إعلان عن بداية مرحلة جديدة من العمل الحزبي والسياسي بالإقليم والجهة.

وفي كلمة قوية أمام الحاضرين، وجّه النائب مولاي هشام المهاجري انتقادات لاذعة ومباشرة إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، معتبراً أن هناك فجوة متزايدة بين وعود الحكومة وواقع المواطن، خاصة في ما يتعلق بالقدرة الشرائية، الشغل، وتدبير الشأن العام.

“جئنا اليوم من أجل المواطن، وليس من أجل الكراسي. على الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها كاملة، فالوضع لا يحتمل مزيداً من الانتظار”.

كما شدد على أن حزب الأصالة والمعاصرة سيواصل لعب دور المعارضة البناءة والنقدية، ولن يصمت أمام ما وصفه بـ”التراجعات” التي تمس معيشة المواطنين.

من جهته، أكد فوزي لقجع أن الحزب دخل مرحلة التعبئة استعداداً للاستحقاقات المقبلة، مشدداً على أن “البام” يراهن على الكفاءات والطاقات الشابة من أمثال هشام المهاجري لقيادة التغيير من الجماعات إلى البرلمان.

وأشار لقجع إلى أن الإقليم وجهة يعول عليها الحزب كثيراً، نظراً للدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها سوس، داعياً المناضلين إلى رص الصفوف والاشتغال الميداني.

اللقاء حمل عدة رسائل :

1. رسالة داخلية: توحيد صفوف “البام” بالجهة وتقوية حضوره الميداني.

2. رسالة سياسية: رفع سقف المعارضة وتوجيه انتقادات مباشرة للحكومة.

3. رسالة للمواطن: أن الحزب حاضر في همومه اليومية ومستعد للدفاع عنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى