برلماني يطالب بإحياء الخط البحري بين طرفاية وجزر الكناري وفتح خطوط جديدة عبر كلميم وادنون
برلماني يطالب بإحياء الخط البحري بين طرفاية وجزر الكناري وفتح خطوط جديدة عبر كلميم وادنون

وجّه النائب البرلماني محمد صباري عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالاً كتابياً إلى وزير النقل واللوجستيك، دعا فيه إلى التسريع بإعادة تشغيل الخط البحري بين طرفاية وجزر الكناري، الذي ظل متوقفاً منذ حادث سنة 2008، إضافة إلى دراسة فتح خطوط بحرية جديدة انطلاقاً من جهة كلميم وادنون.
الكناري تُعد شرياناً حيوياً لتعزيز التواصل الاقتصادي والاجتماعي بين الضفتين، ولا سيما بالنسبة للجالية المغربية المقيمة بالأرخبيل، والتي تشهد أعدادها ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً المنحدرين من الأقاليم الجنوبية، بما فيها جهة كلميم وادنون.
وأوضح البرلماني أن الخط البحري الذي كان يربط ميناء طرفاية بميناء “فويرتيفنتورا” لعب دوراً استراتيجياً في تيسير سفر المواطنين ونقل البضائع والحركية التجارية، قبل أن يتوقف نشاطه كلياً سنة 2008، وهو ما اضطر أفراد الجالية إلى اللجوء لرحلات أطول وأكثر تكلفة عبر الموانئ الشمالية، أو عبر الرحلات الجوية الباهظة.
وأكد صباري أن توقف هذا الخط أصاب عدة فرص اقتصادية وسياحية بالشلل، خصوصاً بالنسبة لجهة كلميم وادنون التي تُعتبر الأقرب جغرافياً إلى جزر الكناري، مبرزاً أن إعادة تشغيله سيُعيد الحيوية للمنطقة ويخفف العبء اللوجستي عن الجالية المغربية، خاصة المقيمين في فويرتيفنتورا وباقي الجزر.
وفي ظل ارتفاع عدد المغاربة المقيمين بالأرخبيل الكناري، دعا البرلماني إلى:
-
الإسراع بإعادة تشغيل الخط البحري بين طرفاية وفويرتيفنتورا، مع الاستفسار عن وجود مشاورات تقنية أو تفاهمات إسبانية مغربية بخصوص هذا الموضوع.
-
دراسة إمكانية فتح خط بحري جديد يربط جهة كلميم وادنون بجزر الكناري، عبر موانئ مثل سيدي إفني أو الوطية بطانطان، لكونها الأقرب جغرافياً وتتوفر على مؤهلات لوجستية مهمة.
وختم النائب البرلماني سؤاله بالتأكيد على أن تأهيل خطوط الربط البحري جنوب المغرب سيساهم بقوة في إنعاش الحركة التجارية والسياحية، وتسهيل تنقل الأشخاص والبضائع، وتعزيز جاذبية الأقاليم الجنوبية كمنطقة عبور وتبادل تجاري مع جزر الكناري.
ولا يزال الرأي العام المحلي، خاصة بجهة كلميم وادنون والجالية المغربية في الأرخبيل الكناري، ينتظر تفاعل الحكومة مع هذا المقترح الذي قد يشكل تحولاً نوعياً إذا ما تم تنفيذه.





