بسبب الإهمال الشيخ صالح عبد العزيز الضميري يقضي نحبه في السجون السعودية

    تتساقط أوراق الخريف تباعا بالسعودية، ثلة من خيرة علماء الأمة تقاسي الأمرين وراء القضبان، بدون سبب وجيه. ويبدو أن السياسة المتبعة بالمملكة العربية السعودية تعد لمرحلة تختنق فيها الحريات لا سيما حرية التعبير، وليت الأمر وقف عند هذا الحد بل تجاوزه إلى المطالبة بتزكية وشرعنة التدخل في اليمن عبر استصدار فتاوي. وهو ما تم رفضه من أغلب المشايخ الذين كان السجن في انتظارهم، وتهم ثقيلة أخفت عنهم الشمس .

    وممن طالهم الاعتقال الشيخ السعودي صالح عبد العزيز الضميري الذي توفي في السجن نتيجة الإهمال الطبي، يوم السبت في سجن الطرفية بالمملكة، بحسب ما أعلن حساب “معتقلي الرأي” .

    وذكر الحساب المعني بمتابعة أخبار المعتقلين في سجون السعودية، عبر “تويتر”، أنه “تأكد لنا وفاة الشيخ صالح عبد العزيز الضميري” .

    وأوضح القائمون على الحساب أن الضميري توفي “بسبب الإهمال الطبي؛ حيث إنه مريض بالقلب، وكان في العزل الانفرادي” .

    وأضاف أنّه تم تسليم جثمان الشيخ الراحل لعائلته، مبيناً أنّ “صلاة الجنازة كانت بعد صلاة ظهر يوم سبت، بسكاكا في منطقة الجوف شمالي المملكة” .

    وأشار الحساب إلى أنّ الشيخ اعتقل سابقاً أكثر من مرة على خلفية مناصرته الدائمة لمعتقلي الرأي في البلاد .

    والراحل الضميري في الستينات من عُمره، ومعروف أنه أحد أبرز رجالات منطقة الجوف.
وفي وقت سابق كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن تقارير تؤكد سوء معاملة السلطات السعودية للسجناء السياسيين .

    ولفتت الصحيفة إلى أن كثيراً من المعتقلين تعرضوا لسوء معاملة شديدة، ولديهم مشاكل صحية .

    وفي يونيو الماضي، نشر الحساب قائمة بأسماء المعتقلين الذين عُرفت أسماؤهم في سجون السعودية، وتضم دعاة وناشطين بارزين، اعتقلوا بين سبتمبر 2017، و12 يونيو 2019 .

    وتتكون القائمة من 111 معتقلاً، بينهم شخصيات معروفة في السعودية وكذا في الوطن العربي والعالم الإسلامي؛ مثل الداعية سلمان العودة، إضافة إلى ناشطات من بينهن لجين الهذلول وغيرها .

    وشهدت المملكة، خلال العامين الماضيين، اعتقال المئات من النشطاء والحقوقيين، الذين حاولوا -فيما يبدو- التعبير عن رأيهم الذي يعارض ما تشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم، حسب موقع “الخليج أونلاين” .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإسلام والتشريع .. لماذا تُعطّل المرجعية الإسلامية في وضع التشريعات في المغرب؟

لإبراهيم الطالب عن موقع : مركز يقين     نعيش في المغرب حِراكات كثيرة، ولعل ...