بعد كسره الحجر الصحي فتح تحقيق قضائي ضد نجم ريال مدريد

    كنجم شهير كان عليه أن يكون قدورة للآخرين الالتزام بالحجر الصحي، لكن لوكا يوفيتش عوض ذلك شارك في حفلة، والنتيجة متابعة قضائية وتوبيخ من قيادات الدولة، ما أضطره للإعتذار وتوضيح موقفه عوض الالتزام بمدة الحجر الصحي والبالغة 14 يوما،

    فضل قلب هجوم ريال مدريد الإسباني لوكا يوفيتش، السهر والاستمتاع مع أصدقائه، وذلك في ذروة أزمة جائحة كورونا العالمية.

    سلوك قوبل باستياء شديد من قبل سلطات بلاده صربيا، حيث أعلنت النيابة العامة فتح تحقيق ضده، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الصربية الرسمية (تانيوغ) مساء الخميس (19 مارس 2020)، وكشفت استنادا إلى النائب العام أن المهاجمأقرّ في التحقيق خروجه من بيته مرة واحدة لشراء دواء من الصيدلية. غير أن الصحافة المحلية اتهمته بحضور حفلة في العاصمة بلغراد، إذ كتبت صحيفة « كورير » المحلية: « ما خطبك أيها الفتى، أتريد قتلنا جميعا؟! ».

    ولم تقتصر الانتقادات على مستوى الإعلام، بل بلغت أعلى مناصب الدولة، وتحديدا من رئيسة الوزراء آنا برانبيتش، متحدثة عن « نموذج سيء » في التعامل مع الأزمة.

    وكانت أن رئيسة وزراء صربيا قد دعت مواطنيها في وقت سابق بعدم العودة إلى البلاد حتى لا ينتشر الوباء. نداء لم يستجب له 45 ألف شخص.

    وحسب ما أوضح والد نجم ريال مدريد البالغ من العمر 22 عاما، فقد عاد ابنه بعد حصوله على إذن خاص من إدارة « ميرينغي » لأن الفحص الذي أجري له في مدريد، أثبت خلوه من الفيروس.

    وأمر « الأبيض الملكي » بإجراء فحوصات لجميع أعضاء فريقي كرة القدم وكرة السلة بعد أن سجلت أولى الإصابات في صفوفه لدى أحد لاعبي فريق كرة السلة، على إثرها خضع الفريقان إلى حجر صحي لمدة 14 يوما.

    واعتذر مهاجم ريال مدريد الإسباني لكرة القدم لوكا يوفيتش الخميس عن كسره شروط العزل الصحي وكتب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي « بداية، أنا آسف جدا لأنني موضوع النقاش الرئيسي هذه الأيام، وأنا آسف لأن الناس يكتبون عني بشكل متكرر وليس عن الأطراف الأساسيين في مكافحة هذه الأزمة، وهم الأطباء والعاملون في مجال تقديم الرعاية الصحية ».

    وأضاف « في مدريد، فحص +كوفيد-19+ (الذي خضع له) كان سلبيا. لذا قررت السفر الى صربيا لمساعدة ومساندة شعبي، إضافة الى ان أكون قريبا من عائلتي، بإذن من النادي ».

    وتابع « عندما وصلت صربيا، خضعت للفحص وجاء سلبيا. أنا آسف جدا لأن بعض الناس لم يقوموا بعملهم بشكل احترافي، ولم يعطوني أي تعليمات محددة عن كيف يجب ان أتصرف خلال فترة العزل ».

    وتابع « في إسبانيا يسمح بالذهاب لشراء الطعام أو منتجات في الصيدليات، وهذا لا يحدث هنا (في صربيا). أعتذر من الجميع اذا أذيتهم بأي طريقة أو وضعت أحدا في خطر. آمل في ان نتمكن معا من تجاوز كل هذا ».

المصدر موقع منارة

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خبر سار : عائلة الشابة التي عرضت قضيتها على صفحة”سيدي بنور نيوز” تدخل على الخط

  دخلت عائلة الشابة التي اختارت الصفحة الرسمية “لسيدي بنور نيوز” من أجل ايصال صوتها ...