بلاغ استنكاري: الأطر الإدارية والتربوية بمؤسسة الياسمين تُصعد نضالها ضد سياسة الآذان الصماء والتهميش الممنهج”

“صوت الحق يعلو ولا يُعلى عليه “
بعدما استنفدت كل سبل الحوار، وأمام استمرار الإدارة في نهج سياسة الهروب إلى الأمام، قررت الأطر الإدارية والتربوية الخروج عن صمتها وتجسيد أولى خطواتها النضالية الميدانية.
نضع بين أيديكم نص البلاغ الاستنكاري الصادر عقب الوقفة الاحتجاجية التي شهدتها مؤسسة الياسمين، والذي يلخص حجم المعاناة ومطالب الشغيلة العادلة.”
بلاغ
تُعرب الأطر الإدارية والتربوية عن بالغ استنكارها وامتعاضها الشديد من استمرار سياسة الآذان الصمّاء التي تنهجها الجهات المسؤولة، في تجاهلٍ ممنهج لمطالبها العادلة والمشروعة، وضربٍ صارخ لمبدأ الحوار الجاد والمسؤول.
وإذ تُسجّل بأسف عميق أنها دُفعت دفعًا نحو خوض أشكال نضالية، فإنها تُحمّل الإدارة المركزية كامل المسؤولية في ما آلت إليه الأوضاع من احتقان وتوتر، نتيجة نهجها سياسة التسويف والمماطلة وغياب أي إرادة حقيقية لإنصاف الأطر الإدارية والتربوية.
وفي هذا السياق، تخبر الرأي العام أنها قد خاضت وقفة احتجاجية يوم 03/04/2026 على الساعة 18:45 أمام أسوار مؤسسة الياسمين، كخطوة أولى في برنامج نضالي تصعيدي، لن يتوقف ما دامت لغة التجاهل هي السائدة.
وتتمثل أبرز أسباب هذا الاحتقان في:
الاستمرار في ضرب مبدأ العدالة الأجرية منذ سنة 2017، عبر تفاوتات غير مبررة تمس بشكل مباشر كرامة الشغيلة.
تكريس التمييز في الأجور بين فئات تؤدي نفس المهام، في خرق سافر لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.
نهج سياسة التسويف في ملف بطاقة الانخراط بمؤسسة محمد السادس، وترك الأطر رهينة الانتظار المفتوح دون أي التزام أو توضيح رسمي.
الإمعان في تغييب التحفيز المادي للأساتذة، في استخفاف واضح بحجم الجهود والتضحيات المبذولة داخل المؤسسة.
وأمام هذا الوضع غير المقبول، تؤكد الأطر الإدارية والتربوية أن صبرها قد بلغ مداه، وأنها ماضية في تصعيد برنامجها النضالي عبر أشكال أكثر حدة وتنظيمًا، سيتم الإعلان عنها تباعًا، محمّلةً الجهات المسؤولة كافة تبعات هذا التصعيد.
كما تُجدد التأكيد على أن باب الحوار لم يُغلق من طرفها، لكنه لن يكون بديلاً عن تحقيق مطالب ملموسة، ولن تقبل بعد اليوم بسياسة الوعود الفضفاضة أو الحلول الترقيعية.
وعليه، فإننا نؤكد بصوت واضح: لا تراجع عن المطالب، ولا تراجع عن النضال حتى تحقيقها.
عاشت وحدة الأطر الإدارية والتربوية
عاش نضالنا صامدًا ومشروعًا





