24 ساعةالواجهةفضاء الجمعيات

بلاغ حول غلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية

بلاغ حول غلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية

 

1. غلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية.
2. النقص الحاد في المعدات واللوازم الطبية بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس والعطل الموجود في أهم التجهيزات الطبية.
3. اكتظاظ الفصول المدرسية وتأخر صيانة المرافق التعليمية.
4. تدهور النقل الحضري بكافة أشكاله حافلات وقطارات.
5. تدهور البنية التحتية للطرقات وتأخر مشاريع النقل، مثل تأخير افتتاح المحطة الطرقية، مما يزيد صعوبة التنقل.
6. مشاكل في تدبير النفايات وغياب المساحات الخضراء، خاصة في مطرح النفايات الذي يؤثر سلباً على الصحة العامة.
7. نقص فرص العمل خصوصاً للشباب، مما يرفع نسب البطالة ويزيد الضغوط على الأسر.
8. مخاوف من ندرة المياه التي تؤثر على الزراعة والعيش اليومي للساكنة، خصوصاً في المناطق القروية بالإقليم.

المكتب الإقليمي لنقابات الجديدة المنضوي تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل يثمن عاليا البلاغ الذي أصدرته القيادة الوطنية والذي يدعو فيه الحكومة إلى إقرار زيادة عامة في أجور الموظفين والتراجع عن قانون التقاعد وإفساد مدونة الشغل بسن قوانين تكبيلية تراجعية.

إثر الدخول الإجتماعي عقد الإتحاد الإقليمي لنقابات الجديدة المنضوي تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل يومه الاثنين 22 شتنبر 2025 بمقر النقابة الكائن قرب مسرح عفيفي إجتماعا هاما خصص لتدارس مجموعة من القضايا الإجتماعية والاقتصادية المرتبطة بهموم وإنشغالات الطبقة العاملة المغربية بالإقليم والإكراهات التي أصبحت تعاني منها الساكنة الدكالية خاصة والتي يمكن إختزالها في 8 تحديات رئيسية تؤثر بشكل مباشر على جودة حياة المواطنين.

1 * غلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية: *
تشهد أسعار السلع والخدمات الأساسية ارتفاعاً متواصلاً وغير مبرر، في ظل دخول شهرية محدودة لا تواكب هذا الارتفاع، مما أدّى إلى تآكل القدرة الشرائية للأسر المغربية. ويتسبب هذا الوضع في تفاقم المشاكل الاجتماعية، ويهدّد الاستقرار الأسري ويزيد من فقر شريحة واسعة من المجتمع.

2 *النقص الحاد في المعدات واللوازم الطبية: *
يعاني القطاع الصحي بالإقليم من عجز خطير في توفير التجهيزات الطبية الأساسية والمستلزمات اللازمة لتقديم خدمات صحية ناجعة للمواطنين. هذا النقص يضع أرواح المرضى في خطر ويعكس ضعف الإجراءات الحكومية وتقصيرها في ضمان صحة عموم المواطنين وأخص بذكر مستشفى محمد الخامس بالجديدة حيت نلاحظ وجود نقص حاد وعطب التجهيزات الطبية وفي مقدمتها خدمة الأشعة حيث يتم نقل المرضى إلى المصحات الخاصة لإجراء هده الفحوصات التي تستنزف وقت المرضى وجيوب دويهم

* 3- الاكتضاض والنقص الحاد في المدارس العمومية: *
تواجه المدارس العمومية مجموعة من العراقيل من حيث البنية التحتية، النقص في التجهيزات والموارد البشرية، إضافة إلى اكتظاظ الفصول وتأخر صيانة المرافق التعليمية، مما يؤثر بشكل سلبي على جودة التعليم.

* 4تدهور النقل الحضري: *
يعاني القطاع من نقص حاد في الحافلات والأسطول المتهالك، وضعف التغطية وتأخير في توفير بدائل جديدة، ما يزيد معاناة المواطنين والطلبة ويعرقل تنقلاتهم اليومية، خصوصاً مع بداية الموسم الدراسي والجامعي.

5 * تدهور البنية التحتية: *
رغم بعض المشاريع التنموية التي قام بها عامل إقليم الجديدة فور تسلمه المهام، مازالت البنية التحتية في الجديدة تعاني من مشاكل كبيرة. الطرقات الداخلية للمدينة والأحياء فيها حفر كثيرة ومع ضعف تصريف مياه الأمطار، يؤدي إلى فيضانات مؤقتة تعيق حركة السير وتزيد من حوادث السير. كما أن الأرصفة متضررة وأماكن الإنارة ناقصة، وهذا يزيد من تدهور جودة الحياة وسط الساكنة، خاصة في أحياء الجديدة وبعض المناطق المهمشة. هذا المشكل يقلق المواطنين بشكل كبير، خصوصاً مع ضعف الصيانة وقلة الموارد المخصصة لتحديث البنية التحتية بشكل مستمر.

6 * تدبير النفايات وغياب المساحات الخضراء: *
إقليم الجديدة يواجه مشاكل بيئية متفاقمة بسبب سوء تدبير النفايات وانعدام النظافة في عدة مناطق، خصوصاً في الأحياء الشعبية. مطرح النفايات موجود لكنه غير مستوفِ للمعايير الصحية، وهذا يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات، مما يصيب السكان بمشاكل صحية منها أمراض تنفسية وجلدية. قلة الوعي وصعوبة الوصول إلى خدمات جمع النفايات بانتظام تزيد من تعميق هذه الأزمة، إضافة إلى غياب استراتيجيات واضحة للتدوير أو التوعية البيئية، مما يجعل الوضع البيئي يتدهور ويتطلب تدخلات مستعجلة كتوفير المساحات الخضراء.

7 * نقص فرص العمل: *
الشباب في إقليم الجديدة يعانون كثيراً من ندرة فرص العمل المهيكلة، خصوصاً في ظل غياب الاستثمارات في القطاعين الفلاحي والصناعي. ونقص التكوين المهني وضعف دعم المشاريع الصغرى مما أدى الى ارتفاع معدل البطالة عند الشباب ودفع شريحة كبيرة منهم الى الهجرة نحو المدن الكبرى أو الى خارج البلاد بحثاً عن فرص العمل. هذا الواقع يؤدي إلى إضعاف الاقتصاد المحلي ويزيد من الضغوط الاجتماعية على الأسر، بينما تبقى المبادرات الحكومية محدودة وضعيفة التأثير على الأرض.

8 * ندرة المياه: *
الإقليم يواجه أيضاً صعوبات متزايدة في تزويد المياه الصالحة للشرب واستخداماتها الزراعية بسبب ندرتها وتغير المناخ. هذا يؤثر بشدة على الفلاحين الذين يعتمدون على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل، ويهدد الأمن الغذائي للسكان، خاصة في المناطق القروية. ندرة المياه تزيد من التحديات اليومية للساكنة وتستدعي حلول مستدامة كالتدبير الأمثل للموارد المائية، تحديث شبكات التوزيع، وتعزيز مشروعات السقي الحديث لتقليل الهدر.

إننا باسم نقابة الإتحاد المغربي للشغل بالإقليم نطالب بفتح حوار جدي ومسؤول مع الجهات المعنية لتدارك هذه الظواهر المستفحلة، واتخاذ إجراءات عاجلة وشاملة تتمثل في:
– وضع آليات فعالة لضبط أسعار المواد الأساسية والتصدي لغلاءِ المعيشة بجميع أشكاله وخلق لجان المراقبة والتفتيش وحماية المستهلك من الجشع والتضاربات.
– توفير الميزانيات الكافية والتوجه الفوري لتزويد المستشفى الإقليمي محمد الخامس والمراكز الصحية التابعة للإقليم بالمعدات واللوازم الطبية اللازمة.
– العمل على تطوير البنية التحتية للمدارس العمومية وتوفير التجهيزات الكفيلة بتمكين التلميذات والتلاميذ من تلقي تعليم ذي جودة عالية في بيئة ملائمة.

نعلن استعدادنا الكامل للمشاركة الفعالة في أي مبادرات ونشاطات تهدف إلى تحسين الأوضاع وحماية حقوق المواطنين في صحة وتعليم كريمين.

ونؤكد أن تجاهل هذه المشكلات سيؤدي إلى تعميق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية، وسيجعلنا نلجأ إلى اتخاذ خطوات احتجاجية سلمية للدفاع عن مطالبنا المشروعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى