بلاغ رسمي وعاجل من جمعية المغاربة الأوفياء للولاء الملكي
بلاغ رسمي وعاجل من جمعية المغاربة الأوفياء للولاء الملكي

إنه، وإذ تتابع جمعية المغاربة الأوفياء للولاء الملكي بكل اهتمام بالغ الحادث الإرهابي الخطير الذي طال السيدة المندوبة بالديار الأوروبية، فإن السيد الرئيس الوطني للجمعية يتابع عن كثب، وبمسؤولية كاملة، جميع المستجدات، ويأمر بضرورة اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان سلامتها وحمايتها، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية.
ويأتي هذا الالتزام مستندًا إلى التعليمات الواضحة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي كرّس فيها حرصه الدائم على المغاربة المقيمين بالخارج، حيث جاء في أحد خطاباته:
> “نولي أهمية كبيرة للجالية المغربية المقيمة بالخارج، التي نحرص على مواكبتها والعناية بأوضاعها، والعمل على تيسير ظروف إقامتها، وصيانة حقوقها، وتقوية مساهمتها في تنمية وطنها الأم.”
كما أكد جلالته في خطاب المسيرة الخضراء 2024:
“نعمل على فتح المجال لأبناء مغاربة العالم للاستثمار في وطنهم، إذ من غير المعقول أن تظل مساهمتهم في الاستثمارات الوطنية الخاصة محدودة في حدود 10 %. ونحرص أيضاً على تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية والقضائية الخاصة بأبنائنا بالخارج.”
وفي هذا الصدد، تؤكد الجمعية أن القنصل العام، بصفته الممثل الرسمي للمملكة المغربية بالخارج، ملزم بالتدخل الفوري والميداني، وتقديم كل أشكال الدعم والحماية للمواطنين في حالات الطوارئ.
إلا أن الجمعية تأسف، واستنكر، عدم تحرك القنصل العام من مكتبه، واكتفائه بالتواصل عبر الهاتف فقط، وهو ما يُعدّ تقصيرًا واضحًا لا يرقى إلى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه في حماية رعايا صاحب الجلالة في الخارج.
ويجدر التذكير بأن السيدة المندوبة وجميع أفراد الجمعية المتضررين هم من رعايا صاحب الجلالة، وحمايتهم واجبة، وفق توجيهات جلالته الصريحة وتعليمات الدولة المغربية.
وبناءً على ذلك، فإن الجمعية تأمر بمتابعة الوضع بشكل فوري، وتدعو جميع الجهات المختصة إلى تفعيل الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المندوبة، واستحضار التعليمات الملكية في حماية المغاربة بالخارج، مع توفير الدعم المعنوي والمادي دون أي تأخير.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حرّر بالرباط في: 02 شتنبر 2025
جمعية المغاربة الأوفياء للولاء الملكي
المكتب الوطني






