أخبار إقليم الجديدةالواجهة

 بنربيعة و ناصر يردان على مزاعم  الطرمونية “

 

1/ بلاغ توضيحي من رئيس المجلس البلدي

إن التصريحات التي أطلقها المدعو عثمان الطرمونية بتاريخ 15 نونبر 2025 لا تعدو أن تكون محاولة رديئة لصناعة بطولة وهمية، قائمة على الادعاء المجاني والتضليل، والتجاوز الصارخ للصلاحيات الحزبية، والتطاول على مدينة لا تربطه بها أي علاقة ترابية أو حضور سياسي.

لقد سقطت هذه الخرجات في أول اختبار حين تجرأ على التحدث باسم حزب الاستقلال دون أي صفة، وروج لنية ترشح منعدمة الشرعية، ونسب مشاريع لا علاقة له بها، محاولا الانتفاع بإنجازات لم يشارك في صياغتها ولا في مسارها المؤسساتي.

وتوضيحا للحقائق، فإن الجديدة لها مؤسساتها ونخبها وشرعيتها، ولا يمكن أن تتحول إلى ساحة لمناورات ظرفية أو طموحات مبنية على الوهم، والتصريحات التي تم الترويج لها لا تتجاوز حدود الطيش السياسي وصناعة أوهام البطولة، إذ ظهر صاحبها وكأنه منقذ المدينة، متناسيا أن الجديدة ليست أرضا خلاء ولا تبحث عن وصي، وأن بها منتخبين يشتغلون فعلا، لا بالشعارات الغوغائية.

كما تجاوز المعني بالأمر كل الضوابط حين تحدث باسم الحزب وكأنه المالك الحصري لمفاتيح التنظيم، مقدما نفسه في موقع الناطق باسم الهيئات التنفيذية، في خرق صريح للنظام الأساسي وللقواعد الحزبية، وما صدر عنه لا يعدو أن يكون تصرفا فرديا بلا أثر، في غياب أي موقف رسمي.

أما شعاره حول تجديد النخب، فالأجدر به أن يبدأ من محيطه الأقرب، من مراجعة أداء والده البرلماني الذي يمثل الإقليم منذ سنوات بدون نتائج، ومراجعة وضعية صهره الذي يحتكر منصب المفتش الإقليمي منذ مدة طويلة، قبل أن يفتي في تقييم نخب مدينة لا تربطه بها أي صلة جغرافية أو سياسية.

وبخصوص ما يروج له حول ترشحه بمدينة الجديدة، فهو مجرد مناورة إعلامية فارغة، لأنه نفسه أكد مرارا أنه لا علاقة له بالمدينة، ولا يمكن لأي منطق سياسي أن يقبل بترشح شخص منعدم الشرعية الترابية لتمثيل ساكنة ليس جزءا من نسيجها.

أما محاولة نسب مشروع تهيئة شارع جبران خليل جبران لنفسه، فهي مثال واضح على سطو مكشوف على جهود الجماعة، فالمشروع ثمرة ترافع رسمي وشراكة مؤسساتية بين الجهة والجماعة، ولم يكن للمعني بالأمر أي دور في بلورته أو تتبعه، بل ظهر فقط في اللحظات الأخيرة بحثا عن صورة وفضل ليس له.

إن جماعة الجديدة، رئاسة وأعضاء وأطرا، تشتغل بمنهجية ومسؤولية وصمت، ولا تنتظر دروسا من خارج المجال الترابي، خصوصا ممن يسعى إلى افتعال موقع سياسي لا يملكه.

ونؤكد أننا نتقبل النصح ممن لهم مصداقية ونزاهة ونظافة يد، أما من تتناقل منصات التواصل الاجتماعي فضائحهم، فليس لهم أي أهلية للحديث عن الإصلاح، ولا يحق لهم التطاول على مؤسسات مدينة بحجم الجديدة.

وفي الختام، إذا كان المعني بالأمر يبحث عن مسرح لاستعراض دور مصطنع، فإن الجديدة ليست ذلك المسرح، ولن تكون جسرا لطموحات عابرة، لها مؤسساتها وشرعيتها وطاقاتها التي تختارها الساكنة عبر صناديق الاقتراع، ولن تكون موضوعا لمغامرات سياسية بلا أساس.

جمال بنربيعة: رئيس جماعة الجديدة

2/ رفيق بناصر يندد بتصريحات رئيس جماعة قروية انتقد فيها عمل المجلس الجماعي للجديدة

بلاغ صحفي

يُعرب السيد بناصر رفيق، البرلماني عن إقليم الجديدة ونائب رئيس جماعة الجديدة المكلّف بالأشغال الكبرى، عن استغرابه الشديد من الخرجة الإعلامية الهاوية وغير المسؤولة التي أقدم عليها أحد رؤساء الجماعات المجاورة، في وقت تعيش فيه جماعته اختلالات كبيرة في البنيات التحتية وتراجعاً واضحاً في الخدمات الأساسية. وكان الأجدر به ـ بدل التورط في خرجات دعائية فارغة ـ أن ينكب على معالجة المشاكل الحقيقية لشباب جماعته والتفكير في سنوات التنمية الضائعة التي لم يُقدّم لهم خلالها أي حلول أو برامج فعّالة.

ويؤكد السيد بناصر رفيق أن هذه الخرجة ليست سوى حملة انتخابية سابقة لأوانها، يحاول من خلالها المعني بالأمر خلق ضجة إعلامية لتعويض فشله التدبيري وغياب أثر ملموس لعمله داخل جماعته، مستغلاً قضايا لا تمت لاختصاصه بصلة.

كما يشدد السيد بناصر رفيق أن الخوض في شؤون مدينة الجديدة من طرف هذا المسؤول يتجاوز حدود اللياقة السياسية، خصوصاً وأن مدينة الجديدة لها مسؤولون وفعاليات ونساء ورجال قادرون على الدفاع عنها، ولا تحتاج لمن يحاول الركوب على مشاريعها أو نسب إنجازاتها لنفسه.

وفي هذا الإطار، يندد السيد بناصر رفيق بمحاولة هذا الشخص نسب مشروع تهيئة شارع جبران خليل جبران إليه، وهو ادعاء باطل، لأن المشروع ثمرة مجهود كبير وتقاسم للمسؤولية بين جماعة الجديدة، مجلس الجهة، عمالة الإقليم، والمجمع الشريف للفوسفاط، حيث قاد السيد بناصر رفيق هذا الورش شخصياً بصفته نائباً مكلفاً بالأشغال الكبرى، ضمن رؤية واضحة لإعادة تأهيل الشوارع الرئيسية رغم محدودية الإمكانيات. وسيتم تقديم التفاصيل الكاملة للرأي العام خلال لقاء تواصلي رسمي، لتنوير الساكنة بمسار هذه المشاريع، والإجراءات المتخذة، والإكراهات التي تم تجاوزها والنتائج المحققة.

ويشير السيد بناصر رفيق كذلك إلى أن مثل هذه الخرجة الكاذبة ليست الأولى، إذ اعتاد نفس المسؤول القيام بمثلها كلما تم تعيين عامل إقليم جديد، في محاولة لاستعراض عضلات زائفة لا تعكس سوى الفراغ التدبيري. وقد تكرر هذا السلوك ثلاث مرات مؤخراً، بدل أن يستعرض “قوته” بالعمل الجاد، والمصداقية، والقرب من هموم المواطنين على امتداد الفترة الانتدابية.

وعلى مستوى التحالفات السياسية داخل جماعة الجديدة، يذكّر السيد بناصر رفيق بأن الأغلبية المسيرة تضمّ حزب الاستقلال كحليف أساسي، وأن علاقات التعاون معه مبنية على الاحترام المتبادل والعمل المشترك. وإذا كان المسؤول المذكور يتبنّى توجهاً آخر خارج هذا الإطار، فعليه أن يعبّر عنه رسمياً، حتى يتم تقييم الوضع واتخاذ القرار المناسب بخصوص استمرار هذا الميثاق من عدمه.

وفي ختام البلاغ، يؤكد السيد بناصر رفيق أن جماعة الجديدة لن تكون أبداً “الحيط القصير” الذي تُعلَّق عليه خرجات صبيانية لا تخدم الصالح العام، وأنها ستواصل الاشتغال بجدية والتزام، بشراكة مع كافة المؤسسات، لخدمة مواطني المدينة والدفاع عن مصالحهم بكل مسؤولية.

رفيق بناصر نائب رئيس المجلس الجماعي للجديدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى