الواجهةمجرد رأي

بن كيران و القناديح …خذوا بن كيران جملة أو دعوه.

بقلم: محمد يتيم 

بعد الجدل الذي أثاره ما ورد في كلمة لبن كيران في احدى اللقاءات التواصلية مع قواعد الحزب ومتعاطفيه واستخدامه لكلمة ” القناديح” ..صدر عنه ااعتذار عن استخدامه لهذا التعبير الذى سعى البعض لتوظيفه في تأليب بعض الجهات في مراكز القرار ضده وضد حزبه
ليست هذه المرة الاولى التي يثير فيها القاموس الخطابي لبن كيران جدلا لدى عدد من خصوم الحزب والمتربصين به بل حتى لدى بعض اعضاء الحزب ومتعاطفيه ..د د .
.وليست هذه المرة الاولى التي تثير فيها خطابات وتصريحات عفوية ولتلقائية عددا من الانتقادات .
ولا زلت أتذكر ما كان قدأثاره تدخل لبن كيران خلال انعقاد لمؤتمر من مؤتمرات الصحوة الإسلامية التي كان قد أشرف على تنظيمية وزير الاوقاف والشؤون الإسلامية الراحل عبد الكبير العلوي المدغري بل كان هناك من دعا لمحاسبته بل حتى لإقالته ..وأيضا غيرها من التصريحات من قبيل قوله :” إن الدولة الإسلامية قائمة ” مما كان يعتبر حينها في الفكر السائد داخل أوساط الجماعات والحركات الاسلامية في المغرب وخارجة أمرا منكرا …بل لا زلت أتذكر أن هناك من كتب منتقدا لهذا التصريح من خلال استعراض عدد من المخالفات التي تعرفها البلاد وسياساتها من ممارسات تتعارض مع أحكام الإسلام وقيمه .. !
ولا زلت أتذكر أن بعض الإسلاميين قد كتب مقالا تحت عنوان :” الدولة الإسلامية قائمة أفلا تبصرون” وكان الكاتب ولا يزال من أكبر عقلاء وحكماء الإسلاميين ة ..بل سبق له أن ألقى درسا من الدروس الحسنية بحضرة امير المؤمنين
“أتذكر أيضا أن مما كان يقول الراحل الأستاذ عبد الله : شد في الخرصة ولا تبال بعد ذلك لو انتقدت كل من هو دون أمير المؤمنين ولو كانوا من المستشارين ومهما كان قربهم من المحيط الملكي
وحيث أن الشيء بالشيء يذكر من المفيد الرجوع الى ألاعمال التمهيدية التي قامت بها اللجنة الخاصة بدراسة وتقديم التعديلات اامقترحة والتي كان يرأسها المستشار الملكي محمد المعتصم وكنت عضوا فيها بصفتي كاتبا عاما لنقابة الاتحاد الوطني بالمغرب
وكان من النقاشات التي أثيرت الفقرة التي كانت تنص على أن الملك”شخص مقدس”
ففي لقاء لاحق أبلغ المستشار الملكي لاعضاء اللجنة موقفا متقدما حين قال جلالته :”القداسة لله والعصمة للأنبياء وانما انا ملك مواطن “…وهو ما سينعكس على الدستور الجديد الذي اقر الصيغة الحالية :
شخص الملك لا تنتهك حرمته، وللملك واجب التوقير والاحترام”.
ومما أتذكره من أقوال لبعض كبار رموز الحركة او القريبين منها ” ممن فارقونا الى دار البقاء شد في الخرصة وبعد ذلك اركل ولا تبالي”
أعيد التذكير بكل هذه المعطيات و أميل الى تجنب كل التعبيرات التي قد تستغل
من قبل بعض خصوم الحزب الظاهرين أو المستترين الذين يتدخلون في إفساد الحياة الحزبية والسياسية وسعي البلاد لتحقيق انتقال ديمقراطي.. بل والإيقاع بالاحزاب السياسية الوطنية التي اتخذت قرار لا رجعة فيه بمواصلة النضال من أحل انتقال ديمقراطي حقيقي،..يعطي للحياة السياسية وللفاعلين فيها صدقية ومصداقية ..مع الدعوة للتأمل في ذلك التعديل الدستوري الدال الذي اختار فيه ملك البلاد مراجعة فكرة القداسة واستبدالها بفكرة الملكية المواطنة .
واعتبر أن النضال من أجل تعميق هذا المفهوم وبلورته ونزع القداسة عن “المحيط الملكي” !!! أو عن غيره ممن قد يكون لهم تدخل في رسم الخريطة السياسية و الانتخابية وفي عملية الرحيل الانتخابي وتحريك عمليات تبديل الانتماء ” الحزبي ” كما تحرك بيادق لعبة الشطرنج …والنضال المتواصل من أجل تعزيز الملكية المواطنة .. اعتبر أن ذلك هو معركة متواصلة في مضمارالبناء الديمقراطي
نختلف أو نتفق مع بن كيران في الطريقة أو في استعاراته الخطابية ..فذلك امر اخر …
لكن آن الأوان أن تتوسع أكثر حرية التعبير ويتعمق النقاش السياسي الجماعي حول أعطاب السياسة في بلادنا ..وفي مقدمتها تدبير العملية الانتخابية وعمليات الرحيل والميركاتو الانتخابي. وتنزيل مرشحين محتملين بالتلكوموند ….والتحكم الاداري السلطوي في الانتخابات والنظام الانتخابي الذي يعتمد بدعة ” القاسم الانتخابي ” الذي يجعل المقاطعين والعازفين يتحكمون في النتيجة النهائية .
.هذا رأي أغبر فيه عن اقتناع شخصي
أما بن كيران فسيظل هو بن كيران بعناصر قوته وعناصر ضعفه…ومن يستطيع منا سواء في قيادة الحزب أو قواعده أن يدعي أنه كامل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى