أخبارحقوق الإنسان

بيان استنكاري :صادر عن جمعية منال لحقوق الطفل – إقليم الجديدة

  1. في جريمة بشعة وصادمة للضمير الإنساني، اهتزت ساكنة إقليم الجديدة ومعها كل المغاربة، على وقع اغتصاب طفل قاصر في موسم مولاي عبدالله من طرف وحوش تجردوا من إنسانيتهم ومن كل القيم والأعراف.

إن جمعية منال لحقوق الطفل، وهي تتابع هذه الفاجعة التي تعد وصمة عار في جبين مجتمعنا، تعلن للرأي العام ما يلي:

  1. إدانتها القوية لهذا الفعل الإجرامي البشع الذي يرقى إلى جريمة ضد الطفولة وضد الإنسانية جمعاء.
  2. تأكيدها أن الجناة لا يمثلون إلا الوحشية في أبشع صورها، وأن لا مكان لهم داخل مجتمع يحترم كرامة أطفاله.
  3. دعوتها إلى إنزال أقصى العقوبات الزجرية في حق المتورطين، حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على براءة الأطفال.
  4. تحميلها الجهات المسؤولة عن الأمن والتنظيم كامل المسؤولية في التقصير الذي سمح بوقوع هذه الجريمة وسط موسم يفترض أن يكون فضاءً للفرح والتراث.
  5. تأكيدها على مواكبة الضحية وأسرته بكل السبل القانونية والنفسية والاجتماعية، وعدم تركهم يواجهون آثار هذه الكارثة بمفردهم.
  6. دعوتها كافة الهيئات الحقوقية والإعلامية إلى جعل قضية حماية الطفولة أولوية وطنية قصوى، والتصدي الجماعي لكل مظاهر الاستغلال والعنف.

إننا في جمعية منال لحقوق الطفل، نعلن للرأي العام أن دموع هذا الطفل وصرخاته لن تمر مرور الكرام، وأننا سنواصل تتبع هذا الملف إلى نهايته، لأن حماية الطفولة ليست شعاراً، بل واجباً مقدساً.

الجديدة في:18/8/2025
عن المكتب التنفيذي
جمعية منال لحقوق الطفل – إقليم الجديدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى