24 ساعةالواجهةفضاء الصحافة

بيان النقابة الوطنية للإعلام والصحافة: إدانة شديدة لاغتيال الصحافيين الفلسطينيين ومطالبة بتشكيل جبهة إعلامية عربية لمواجهة التغلغل الصهيوني

بيان النقابة الوطنية للإعلام والصحافة: إدانة شديدة لاغتيال الصحافيين الفلسطينيين ومطالبة بتشكيل جبهة إعلامية عربية لمواجهة التغلغل الصهيوني

الدار البيضاء – 11 غشت 2025

أدانت النقابة الوطنية للإعلام والصحافة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحافيين الفلسطينيين، والتي أسفرت عن اغتيال عدد من مراسلي قناة الجزيرة، من بينهم أنس الشريف، ومحمد فروانة، والمصورين علي ظافر، ومؤمن علوي، بالإضافة إلى إصابة الصحافي محمد صبح، خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، فجر الإثنين 10 غشت 2025.

وأكد المكتب الوطني للنقابة في بيان رسمي أن هذه الجريمة تمثل محاولة فاشلة لإسكات صوت الحقيقة، وتندرج ضمن سلسلة ممنهجة من الاغتيالات والترهيب ضد الجسم الصحافي الفلسطيني، في إطار سياسة تهدف إلى طمس جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
تضامن مطلق ودعوات للمحاسبة الدولية

وشددت النقابة في بيانها على تضامنها “المطلق واللامشروط” مع الصحافيين الفلسطينيين، معتبرة ما جرى جريمة حرب يجب أن تُحاسب عليها إسرائيل وفق القوانين الدولية. كما عبّرت عن تعازيها لذوي الشهداء وللشعب الفلسطيني قاطبة، مطالبة بتدخل دولي عاجل من أجل التحقيق في الجرائم المرتكبة بحق الصحافيين.

وأشار البيان إلى أن استشهاد أكثر من 230 صحافيًا فلسطينيًا منذ بدء العدوان يشكل إعلانًا صريحًا عن انهيار منظومة القيم والقوانين الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية.
تشكيل جبهة إعلامية عربية.

ودعت النقابة الوطنية، ضمن ذات البيان، إلى تشكيل جبهة وطنية وعربية إعلامية موحدة لمواجهة التغول الصهيوني في المشهد الإعلامي العربي، وفضح ممارسات الاحتلال وتزييفه للحقائق، محذرة من الدور المتصاعد الذي تلعبه أدوات الإعلام الصهيوني في تضليل الرأي العام.

وفي هذا السياق، طالبت النقابة بمحاكمة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية، مشيدة بموقف نقابة الصحافيين الفلسطينيين في المطالبة بإجراءات قانونية عاجلة.

وانتقدت النقابة بشدة صمت المؤسسات والمنظمات الصحافية الدولية، التي اعتبرت مواقفها “متخاذلة ولا ترقى إلى حجم الجرائم المرتكبة”، مشيرة إلى أن هذا الصمت شجّع الاحتلال على التمادي في استهداف الإعلاميين والمدنيين، وانتهاك مبادئ القانون الدولي الإنساني.

وفي ختام البيان، أكدت النقابة على ضرورة التلاحم الإعلامي المغاربي والعربي، من أجل التصدي لآلة التضليل الإعلامي الصهيوني، والعمل على إبراز الحقيقة، ودعم القضية الفلسطينية بكل الأشكال المتاحة.
البيان وقعه الكاتب العام الوطني للنقابة، عبد الواحد الحطابي، وصدر بتاريخ 11 غشت 2025 بالدار البيضاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى