24 ساعةالواجهةصوت الجالية

بيان توضيحي بشأن المزاعم المتداولة وقرار حل جمعية “المغرب في قلبي”

بيان توضيحي بشأن المزاعم المتداولة وقرار حل جمعية "المغرب في قلبي"

على إثر المنشور الذي تم تداوله مؤخراً والمتضمّن لجملة من الادعاءات التي تفتقر إلى المصداقية، نودّ أن نوضح للرأي العام أن ما ورد فيه لا يمتّ للحقيقة بصلة، ويشكّل محاولة مكشوفة لنَسْج روايات لا دليل عليها، بغرض توجيه اتهامات مجانية وإثارة اللبس لدى أفراد الجالية.

إن الإيحاء بوجود “حملة ممنهجة” أو “مساس بمصالح” أطراف معيّنة هو طرح غير دقيق، ولا يستند إلى أي معطيات موضوعية أو وثائق مهنية، ويبدو واضحاً أن الغاية منه هي خلق مناخ من التشويش والانقسام داخل صفوف الجالية المغربية بمدينة بونطواز، بعيداً عن روح المسؤولية والالتزام.

وإذ نؤكد انفتاحنا الدائم على كل نقد بنّاء يرتكز على وقائع مثبتة ويهدف إلى تحسين الأداء والخدمات، فإننا نرفض بشكل قاطع الانخراط في حملات مغلوطة تستهدف عرقلة الجهود المبذولة للارتقاء بخدمة المواطن وتعزيز جسور التواصل مع الجالية.

وطمأنةً للجميع، نؤكد أن هذه المحاولات المعزولة لن تؤثر في مسار العمل الجاد والمسؤول، وأن أولويتنا ستظل دائماً هي تأمين خدمات قائمة على الاحترام، والجدية، والشفافية.

وفي سياق مرتبط، وبعد الاجتماع الذي عقدته جمعيات المجتمع المدني مع القنصل العام بمقر القنصلية ببونطواز، أعلن رئيس جمعية “المغرب في قلبي”، السيد عادل القدوري، عن حلّ الجمعية، متقدّماً بعبارات الشكر والامتنان لكل من ساهم في العمل الجمعوي إلى جانب الجمعية منذ تأسيسها سنة 2007 إلى غاية سنة 2025.

ونختتم هذا البيان بالتعبير عن خالص الامتنان والعرفان لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، على ما يخصّ به جمعيات المجتمع المدني، داخل الوطن وخارجه، من عناية سامية وتوجيهات ملكية نبيلة، جاءت واضحة في خطبه السامية الداعية إلى تعزيز دور الجمعيات، وتقوية حضورها، وتشجيعها على الانخراط الفاعل في خدمة الوطن والمواطنين. وإنّ هذا الحرص المولوي يشكّل دعامة أساسية لمسار التعاون، والتأطير، وتطوير العمل المدني بما يعود بالنفع على الجالية المغربية أينما كانت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى