بيان رسمي: “مغرب الغد” تجدد الدعوة إلى احترام القانون ونبذ العنصرية
بيان رسمي: "مغرب الغد" تجدد الدعوة إلى احترام القانون ونبذ العنصرية

أصدرت حركة “مغرب الغد” بيانًا تنديديًا أعربت فيه عن استيائها الشديد من الأحداث التي شهدها تجمع لمواطنين مغاربة بمدينة أوبرفيلييه الفرنسية، خلال احتفالات أعقبت الإنجاز الرياضي الذي حققه المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الكندي.
وأوضح البيان أن مقاطع الفيديو والشهادات المتداولة أظهرت وقوع أعمال وصفتها الحركة بـ”الاستفزازية”، شملت اعتداءات لفظية واستهدافًا للعلم الوطني المغربي وتمزيقه وإضرام النار فيه، إلى جانب إطلاق شعارات اعتبرتها الحركة مسيئة للمغاربة وللمملكة المغربية.
وأكدت الحركة رفضها القاطع لمثل هذه الممارسات، معتبرة أن استهداف الرموز الوطنية أو التحريض على الكراهية والعنف يمثل سلوكًا مرفوضًا يتنافى مع قيم التعايش والاحترام المتبادل التي تقوم عليها المجتمعات الديمقراطية، كما شددت على أن المنافسات الرياضية يجب أن تظل مناسبة للاحتفال والتقارب بين الشعوب، بعيدًا عن أي مظاهر للتحريض أو الاعتداء على الأشخاص والممتلكات والرموز الوطنية.
ودعت الحركة السلطات المختصة إلى فتح تحقيق شامل في ملابسات هذه الأحداث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في أعمال العنف أو التخريب أو نشر خطاب الكراهية، بما يضمن حماية حقوق جميع المواطنين والمقيمين دون تمييز.
كما طالبت باتخاذ تدابير وقائية تحول دون تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً، مع تعزيز حماية التجمعات السلمية والتصدي لمختلف أشكال العنصرية والكراهية، وأشارت إلى أهمية احترام القوانين والقيم التي يقوم عليها المجتمع الفرنسي، بما يرسخ مبادئ التعايش والسلم المجتمعي.
وفي ختام بيانها، وجهت حركة “مغرب الغد” نداءً إلى أفراد الجالية المغربية للتحلي بروح المسؤولية وضبط النفس والاحتكام إلى القانون في مواجهة أي استفزازات، مؤكدة أن السلوك الحضاري واحترام القيم الوطنية يساهمان في تقديم صورة مشرفة عن المواطن المغربي داخل وخارج الوطن.
واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على تمسكها بقيم الوحدة الوطنية والتعايش بين الشعوب، مجددة رفضها لكل أشكال الكراهية والعنف، وداعية إلى ترسيخ ثقافة الاحترام والحوار باعتبارها السبيل الأمثل لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات.





