
متابعة : قديري سليمان
تلقت ساكنة دوار الظلمة ببوسكورة عمالة النواصر في ظروف مشحونة بالغضب قرار عمليات هدم مجموعة من المنازل، والتي كانت تتواجد فوق وعاء عقاري، والغريب في الأمر وحسب شهادة الساكنة المتضررة ان هذه الاخيرة اقتنت بقعا ارضية من عند شخص يعتقدون ان الوعاء العقاري في ملكيته الخاصة.
وبعد ظهور مجموعة من المنازل العشوائية فوقه بطرق ممنجة بطقوس العشوائية، مع التحايل على القانون، وموازاة مع دخول قاطنيه ضمن البرنامج الوطني الهادف إلى القضاء على ظاهرة البناء العشوائي، تبين الأمر لهؤلاء ان الأرض سلالية تبقى تحت اشراف مجلس الوصاية، وكذلك النواب على اراضي الجموع، اما الشخص الذي مكنهم من الدخول إلى الأرض فإنه مجرد شخصية محتالة، وهنا تكمن خيوط ظاهرة النصب والاحتيال على مواطنين، وفي نفس الوقت على عقار تابع للدولة، ويبقى هذا الأخيرة يخضع لقانون التفويت تتحكم فيه اطرافا من مجلس الوصاية، وكذلك النواب على الأراضي السلالية ، والتي تتم عملية التصويت عليهم من طرف ذوي الحقوق، تحت اشراف السلطة المحلية.
وبعد تعرض منازلهم للهدم وجدوا أنفسهم ضحية النصب عليهم كضربة اولى تم الاقصاء من الاستفادة كضربة موجعة ثانية ؟!
وهنا تبقى صرخة هؤلاء الضحايا موجهة إلى من يهمهم الأمر، في إنتظار مصير الشخص الذي احتال عليهم ؟!







