تأسيس مؤسسة “إستيبانيكو” بأزمور.. إنتخاب بوشعيب أرميل رئيسا مؤسسا لإطار ثقافي يعيد الإعتبار للذاكرة التاريخية للمدينة


شهدت مدينة أزمور، صباح السبت 27 يونيو 2026، محطة ثقافية وتاريخية بارزة، بإحتضان دار الطالب أشغال الجمع العام التأسيسي لمؤسسة “إستيبانيكو”، في أجواء أتسمت بروح المسؤولية والتوافق، وبحضور فعاليات مهتمة بالشأن الثقافي والتاريخي، سعت إلى إطلاق إطار مدني جديد يهدف إلى صون الذاكرة التاريخية والإنسانية للمدينة وإبراز إشعاعها الحضاري.
وخلال أشغال الجمع العام، صادق المشاركون بالإجماع على القانون الأساسي للمؤسسة، قبل الإنتقال إلى إنتخاب المكتب المسير، حيث حظي المدير العام الأسبق للأمن الوطني، بوشعيب أرميل، بثقة الحاضرين، و أنتخب بالإجماع رئيسا مؤسسا للمؤسسة، في خطوة تعكس المكانة التي يحظى بها والثقة في قدرته على قيادة هذا المشروع الثقافي الطموح.

ويأتي تأسيس المؤسسة تتويجا لمسار من البحث والإهتمام بشخصية إستيبانيكو الأزموري، التي تعد من أبرز الشخصيات المغربية التي تركت بصمتها في تاريخ الإستكشاف العالمي، خاصة بمنطقة الجنوب الغربي للولايات المتحدة الأمريكية، بعدما تجاوز تأثيرها حدود الزمان والمكان لتصبح رمزا للحوار بين الحضارات والتواصل الإنساني.
وترى المؤسسة أن إستحضار مسيرة إستيبانيكو لا يقتصر على الإحتفاء بماض تاريخي، بل يشكل مدخلا لتحويل الذاكرة المشتركة إلى مشروع ثقافي وتنموي مستدام، يسهم في ترسيخ قيم الإنفتاح والتعايش، ويجعل من التاريخ رافعة للتنمية المحلية والإشعاع الثقافي لمدينة أزمور.
ووفق أهدافها المعلنة، ستعمل مؤسسة “إستيبانيكو” على إطلاق برامج ومبادرات تعنى بالتوثيق والبحث العلمي، والتعريف بالتراث المحلي، والترافع الثقافي، إلى جانب نسج شراكات وطنية ودولية من شأنها تثمين الإرث التاريخي لهذه الشخصية الإستثنائية، وتعزيز الحضور الثقافي والحضاري لمدينة أزمور على المستويين الوطني والدولي.
وتتخذ المؤسسة من مدينة أزمور مقرا رئيسيا لها، بإعتبارها إطارا مدنيا وثقافيا وتنمويا يسعى إلى صون وإحياء الإرث التاريخي والإنساني المرتبط بشخصية إستيبانيكو، وتحويله إلى رافعة للتنمية الثقافية والحوار الحضاري، بما ينسجم مع المكانة التاريخية التي تحتلها المدينة في الذاكرة الوطنية والإنسانية.





