تبون يساوم حركة “الماك” للتراجع عن مطلب الاستقلال!

صحيفة فرنسية: تبون يساوم حركة “الماك” بـ3 مليارات دولار مقابل التراجع عن مطلب الاستقلال!
#قاسمي_ڤلوغ✍
في تطور مثير نقلته صحيفة فرنسية كشفت مصادر قريبة من الملف أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون دخل في اتصالات غير مباشرة مع حركة “الماك” الانفصالية التي تنشط في منطقة القبائل في محاولة لإقناعها بالتخلي عن مطلب الانفصال عن الجزائر مقابل 3 مليارات دولار و حزمة وعود مالية وتنموية ضخمة للمنطقة.
وحسب نفس المصادر يقترح النظام الجزائري تحت الطاولة مبلغ ضخم يقدّر بـ3 مليارات دولار لقيادة الماك المعارضة في فرنسا .
و رفع التجميد عن عدد من المشاريع المتوقفة منذ سنوات وإعادة النظر في التقسيم الإداري بولاية تيزي وزو.
اضافة الى تدشين ملعب “الحسين آيت أحمد” الذي لم يتمكّن تبون من زيارته حتى اليوم.
كما أُشير إلى أن زيارة الرئيس التي كانت مقررة نحو عاصمة بلاد القبائل تيزي وزو قد تم تأجيلها إلى يوم 12 جانفي تزامنا مع احتفالات “يناير” حيث يُنتظر أن يعلن خلالها عن هذه الخطوات.
حسب التسريبات يأتي العرض الجزائري في سياق سياسي حساس ويُنظر إليه كمحاولة لـ”شراء الهدوء” في منطقة القبائل التي تشهد منذ الربيع الامازيغي توترا سياسيا وهوياتيا مقابل أن تتراجع حركة “الماك” عن مطلب الاستقلال الكامل وتكتفي بالمطالبة بالحكم الذاتي الثقافي والإداري داخل الدولة الجزائرية.
لكن… لا تأكيد رسمي بعد
لم تصدر السلطات الجزائرية أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه المعلومات كما التزمت حركة “الماك” الصمت إلى حدود الساعة.
ويرى مراقبون أن هذا “العرض” إن صحّ يعكس حجم الأزمة الداخلية التي يعيشها النظام الجزائري.
الحديث عن “صفقة 3 مليارات دولار” بين تبون والماك إن تأكد سيكون سابقة سياسية خطيرة في تاريخ الجزائر الحديث حيث تُدار القضايا الوطنية بمنطق المساومة لا المعالجة السياسية.
ويبقى السؤال المطروح…؟
هل فعلا يريد النظام تهدئة منطقة القبائل أم يسعى فقط إلى شراء الصمت مؤقتا قبل أن تعود الأزمة بأقوى مما كانت؟





