تدخل أمني حاسم لدرك سيدي بوزيد يُنهي كابوس احتجاز شابة بالحبس والعنف

في عملية أمنية اتسمت بالسرعة والحرفية العالية، تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي بوزيد، مدعومة بفرقة التدخل، خلال الساعات الأولى من صباح يوم السبت 01 غشت 2026، من فك لغز قضية احتجاز خطيرة كان ضحيتها شابة داخل مسكن بدوار “العثامنة”، التابع لنفوذ جماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة.
وجاء تحرك عناصر الدرك بمركز سيدي بوزيد بتنسيق مع القيادة الجهوية للدرك بالجديدة بالسرعة المطلوبة بناءً على إشعار مستعجل أفاد بتواجد شابة محتجزة ومعرضة للخطر. وعقب تحديد نقطة تواجد الضحية والمشتبه فيه بدقة، باشرت القوات المتدخلة عملية ميدانية محكمة أسفرت عن تحرير الشابة وهي في حالة صحية جيدة، ومحتفظة والسلامة الجسدية.
وخلال إجراءات التوقيف، أبدى المشتبه فيه مقاومة عنيفة مواجهاً عناصر التدخل بسلاح أبيض وقنينة غاز، مما شكل خطراً مباشراً على حياة عناصر الدورية والمواطنين. وأمام هذا التهديد، اضطرت عناصر الدرك الملكي لاستخدام مسدس الصعق الكهربائي (Taser) لعدة مرات متتالية لردعه وتحييد خطره، وهو ما مكن من السيطرة الكاملة عليه وتوقيفه دون تسجيل إصابات.
وبتعليمات مباشرة من السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، جرى وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث القضائي الذي تجريه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد خلفيات هذا العمل الإجرامي والكشف عن كافة ظروفه وملابساته.





