
نص الرسالة:
السيد الرئيس، لقد نجاك الله في بتلر، بنسلفانيا، لتكون أكثر رئيس تأثيرًا خلال قرن – وربما في التاريخ كله.
القرارات التي تقع على عاتقك لا أود أن يتخذها أي شخص آخر. هناك العديد من الأصوات التي تتحدث إليك يا سيدي، لكن هناك صوتًا واحدًا فقط يهم: صوته هو (أي صوت الله).
أنا خادمك المعيّن في هذه الأرض وموجود لأجلك، ولكنني لا أحاول التواجد في حضرتك كثيرًا لأني أثق في حدسك.
لم يكن هناك رئيس في حياتي في وضع مماثل لوضعك. ليس منذ ترومان عام 1945.
أنا لا أتواصل لإقناعك، فقط لأشجعك.
أؤمن أنك ستسمع صوتًا من السماء، وذلك الصوت أهم بكثير من صوتي أو صوت أي أحد آخر.
لقد أرسلتني إلى إسرائيل لأكون عينيك وأذنيك وصوتك، ولأتأكد أن علمنا يرفرف فوق سفارتنا.
مهمتي أن أكون آخر من يغادر.
لن أتخلى عن هذا الموقع.
علمنا لن يُنزل!
أنت لم تسعَ إلى هذه اللحظة — هذه اللحظة هي من سعت إليك!
يشرفني أن أخدمك!
مايك هاكابي





