تصرف مرفوض

    في تدوينة للبرلمانية شهاب رحاب، قالت بأن لوبي التعليم الخصوصي يطالب بالإستفادة من الصندوق المخصص لمواجهة جائحة كورونا بدل المساهمة فيه ماديا … أما الكاتب سعيد لكحل فأفاد هو الآخر عبر بوابة إلكترونية بأن ثلاث هيئات تمثل مؤسسات التعليم الخصوصي راسلت فعلا رئيس الحكومة تطالبه بالإستفادة المباشرة من الأموال المحصل عليها من تبرعات المواطنين، لفائدة صندوق التضامن ضد فيروس كورونا، الذي أحدثه جلالة الملك لمواجهة التداعيات الصحية والإجتماعية والإقتصادية لهذه الجائحة ..

    هناك علامات استفهام تطرح أمام هذا الفعل الغير سوي .. فواجبات التمدرس لشهر مارس قد سددها آباء و أولياء التلاميذ إلى صناديق مؤسسات التعليم الخاص في بداية الشهر، و قد يطرح المشكل في حالة ما إذا تم تمديد عملية الإغلاق إلى ما بعد أبريل، و امتنع الآباء عن تسديد واجبات التمدرس، آنذاك يمكن لممثلي التعليم الخصوصي دق ناقوس الإنذار .

     للإشارة  فالهيئة التربوية بهذه المؤسسات في غالبيتها مياومة، و يطبق عليها الأجر مقابل العمل، و لا تقبل فيها الشواهد الطبية أو رخص غياب  استثنائية مؤدى عنها، لتبقى الصوائر القارة ممثلة في العدد القليل من العملة و الإداريين الذين يتقاضون أجورا شهرية، علما أن واجب التسجيل جد مرتفع، و في نفس الوقت تستفيد المؤسسات الخاصة من  أداء شهري شتنبر و يونيو رغم أن الدراسة بأغلب هذه المؤسسات لا تستقيم في هذين الشهرين .

    إذن مؤسسات التعليم الخصوصي وفرت نصف شهر مارس من الدراسة، و ستوفر واجبات الماء و الكهرباء لكون المؤسسات مغلقة،  أما واجبات الكراء و العملة و الإداريين فمحصلات شهر مارس بالإضافة إلى ما توفر  في بداية السنة تكفي لما يفوق ثلاثة شهور، قد ينتهي الوباء بين الفينة و الأخرى، و قد يطول و هذا ما لا نتمناه، لكن لنكن متفائلين، فأين تتجلى الخسارة المادية للتعليم الخاص ؟ فهل المطلب هو وسيلة للدفاع  عن عدم المساهمة في الصندوق ؟ أم أن الصندوق فتح لإزالة الضرر و من حق التعليم الخاص الإستفادة من نصيبه ؟

عن محمد الحساني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خبر سار : عائلة الشابة التي عرضت قضيتها على صفحة”سيدي بنور نيوز” تدخل على الخط

  دخلت عائلة الشابة التي اختارت الصفحة الرسمية “لسيدي بنور نيوز” من أجل ايصال صوتها ...