تعزية ومواساة في وفاة السيد العزيز العلمي الشبي

بقلم مصطفى بنفتوح
بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة صديقنا العزيز العلمي الشبي، الذي انتقل إلى جوار ربه متأثراً بمضاعفات حادثة سير أليمة، بعد أن كان مثالاً للأخلاق الطيبة، وحسن المعاملة، والإخلاص في أداء رسالته التربوية.
لقد كان خبر رحيله صدمة موجعة لكل من عرفه، وخسارة كبيرة لأسرته وأصدقائه وزملائه والأسرة التعليمية، فقد رحل جسداً، لكن سيرته الطيبة وأثره الحسن سيبقيان خالدين في القلوب، وستظل ذكراه العطرة شاهدة على ما تحلى به من دماثة الخلق ونبل الصفات.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى جميع أصدقائه وزملائه، وإلى الأسرة التعليمية قاطبة، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن ينير قبره، ويغسله بالماء والثلج والبرد، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يرزقه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
كما نسأل الله تعالى أن يربط على قلوب أهله ومحبيه، وأن يلهمهم جميل الصبر والسلوان، وأن يعوضهم عن فقده خير الجزاء.
رحم الله صديقنا العزيز العلمي الشبي رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وإنا لفراقه





