تفرج لكن بوعي تاريخي…!!

مسرور المراكشي

هذا ليونيل ميسي نجم برشلونة السابق و المنتخب الأرجنتيني، يضع على أوم رأسه الطاقية الرمز الديني، الذي يتبناه الحريديم اليهود المتشددين و تسمى بالعبري ” الكيبه ” حيث لا تجوز الصلاة إلا بها، تشاهدون ميسي أو “ميخي” متخشع عند حائط البراق، يدس أمنيته بين صخوره و الحائط اليوم يطلق عليه الإحتلال حائط المبكى، مناسبة هذه التدوينة هي مقابلة نصف نهائي مونديال 2026، التي تجمع بين الفريق الإنجليزي و الفريق الأرجنتيني، إذن أي فريق أفضل وأتمنى له الفوز و مواجهة إسبانيا في النهائي ..؟، في الحقيقة أكره الفريقين معا الأول بسبب القضية الفلسطينية، لأن بريطانيا هي سبب المشكل عندما كانت تحتل فلسطين، التي أصدر اللورد ( بلفور ) وعده المشؤوم لصالح اسرائيل، فكان الإحتلال الصهيوني لفلسطين إلى اليوم، أما الأرجنتين فليس للعرب والمسلمين مشكل مباشر معها، لكنني بسبب المتصهين ليونيل ميسي أو “ميخي” ومساندته الإحتلال، أفضل فوز منتخب ( هاري كينك ) نجم المنتخب الإنجليزي و مواجهته إسبانيا في النهائي…،
لأن النجم” هاري كينك “و باقي نجوم فريق إنجلترا لم يزوروا حائط البراق ولم يضعو على رؤوسهم عنده طاقية العار ( الكيبه )… فرح المغاربة امس لهزيمة فرنسا فريق ( المارشال اليوطي)، وهتفوا للمغربي يمين جمال نجم برشلونة و المنتخب الإسباني… مسرور المراكشي يوقول لكم : ( ما أحلى أن تتفرج في المباريات لكن بوعي تاريخي ..!! ) فلسطين حرة غزة حرة موعدنا في الأقصى بعد تحريره بإدن الله✌🏼✊🏼✊🏼🇵🇸




