24 ساعةالواجهةفضاء الجمعيات

تكريم بروح الوفاء للمناضل الكبير “أحمد بلفاطمي” رمز الصمود والعطاء وخدمة الوطن.

تكريم بروح الوفاء للمناضل الكبير "أحمد بلفاطمي" رمز الصمود والعطاء وخدمة الوطن.

عرف مسرح المنصور بالعاصمة الرباط، مساء الأربعاء 19 نونبر 2025، واحدة من أبرز المحطات الاحتفالية التي بصمت ذاكرة الفعل الجمعوي بالمدينة، حيث اجتمع أكثر من 1500 شخص في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، للاحتفاء برجل العطاء والمسؤولية والنضال الحاج أحمد بلفاطمي، أحد أبرز أبناء حي يعقوب المنصور البررة وواحد من الوجوه المشهود لها بالخدمات الجليلة والتفاني في العمل الجمعوي والنقابي والوطني.

جاء تنظيم هذا الحفل من طرف جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ مدرسة فاطمة الزهراء الابتدائية وجمعية الوفاق للتنمية والتواصل، تزامنًا مع احتفالات الشعب المغربي بذكرتين وطنيتين غاليتين: الذكرى الخمسين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة والذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد، ما منح الحفل بعدًا رمزيًا ووطنيًا خاصًا.

امتلأت جنبات مسرح المنصور عن آخرها بالجماهير الغفيرة من فعاليات مدنية، وأطر تربوية، وساكنة حي المنصور التي جاءت لتشارك ابن حيّها فرحة التكريم. وقد تميز الحفل بفقرات فنية ووطنية أضفت على الأجواء طابعًا احتفاليًا متميزًا، وسط تصفيق وزغاريد هزّت جنبات المسرح.

وفي لحظة إنسانية مؤثرة، تقدم السيد سعيد التونارتي لتسليم ذِرع التكريم للحاج أحمد بلفاطمي، اعترافًا بمسار طويل من العطاء والمواقف المبدئية. وقد عبّر المحتفى به في كلمة مؤثرة عن امتنانه لهذه الالتفاتة التي اعتبرها وسامًا معنويًا يعتز به ويدفعه للمضي قدمًا في خدمة وطنه ومجتمعه.

ويُعد الحاج أحمد بلفاطمي من الشخصيات التي بصمت حضورًا قويًا في الساحة الجمعوية والنقابية، حيث عرف بتفانيه وإخلاصه، وبدوره الفاعل في دعم المبادرات الاجتماعية وتأطير الشباب، فضلًا عن حضوره الإيجابي داخل محيطه ومساهمته في نشر قيم التضامن والجدية والوفاء.

وقد أجمع الحاضرون على أن هذا التكريم هو تعبير صادق عن الاعتراف برجل قدّم الكثير دون انتظار مقابل، وأن الاحتفاء به هو وفاء لمن جعل من مبادئه نهجًا ومن العطاء سلوكًا يوميًا. كما مثّلت هذه اللحظة رسالة واضحة مفادها أن المجتمع لا ينسى أبناءه الذين يرفعون اسمه ويخدمون الصالح العام بإخلاص.

* الرباط: تكريم بروح الوفاء للوطني الكبير “أحمد بلفاطمي”.

* المجتمع المدني بحي يعقوب المنصور بالرباط يكرم “أحمد بلفاطمي” بإعتباره قيدوم العمل الجمعوي بالمنطقة وأحد رموز التضحية والعطاء وخدمة الجميع.

* تكريم مستحق: في ظل غياب العرفان من بعض الجهات التي كان من المفروض عليها أن تكون السباقة للإحتفاء بالمناضل “بلفاطمي”، لم تتردد الجمعيات في رفع اسم الرجل شامخا في الذكرى 70 لعيد الإستقلال المجيد.

* ثقافة رد الجميل: صحيح بأن في العمل الجمعوي أو أي مجال يكون فيه العمل الميداني أو التأطيري أو الترافعي أو الإنساني؛ هو عمل من أجل مصلحة الوطن والمواطن على حد سواء ولا يمكن أن تنتظر منه أي مقابل، ولكن في ثقافة الإعتراف بالجميل يجب على الجهات التي اشتغلت معها طيلة عقود أن ترد الجميل بشيء أحسن منه “التكريم” خصوصا حينما يكون الشخص الذي وجب تكريمه من طينة الكبار كالسيد “أحمد بلفاطمي” الذي يعتبر قائمة من رجالات العمل الجمعوي بالمغرب؛ وفي هذا الإطار يصبح التكريم واجب والإعتراف قيمة والحضور أمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى