مجرد رأي

تليكس … موسم مولاي عبد الله… الماء فابور لا يروي عطش الإدارة ولا الصحافة!

في زمن صار فيه كل شيء بثمن، حتى الابتسامة تحتاج “سبونسور”، خرج مصطفى فقير بفكرة مجنونة: توزيع الماء البارد مجانًا على الناس في عز الصيف، وبكل حب، ودون انتظار “لا شكر ولا لايكات”.

لكن يبدو أن هذه المبادرة لم تروِ عطش إدارة الموسم التي ربما كانت تنتظر أن يقدّم الماء في حفل رسمي، مع قص الشريط الأحمر، وحضور الكاميرات، حتى يصبح العمل “مبادرة عظيمة” تستحق التصفيق.

أما الإعلام، فربما كان مشغولًا بتغطية أخبار “الشواء” و”الخيول” و”السهرات”، لأن كوب ماء بارد لا يصلح لعناوين مثيرة أو “ترند” على الفيسبوك… إلا إذا كان الماء مستوردًا من جبال الهيمالايا!

في النهاية، مصطفى فقير أهدى الموسم نكهة إنسانية صافية، لكن للأسف، النكهة هذه لم تدخل في قائمة المأكولات الرسمية للموسم، ولم تكتب عنها الصحافة، لأن العطاء الحقيقي… لا يحتاج إلى عدسات، لكنه على ما يبدو، لا يدخل في جدول الأعمال.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى