تنسيقية المتعاقدين فرع الجديدة تتمرد على قرار المجلس الوطني، وتمدد الإضراب وفروع أخرى تنهج نفس المنوال

يبدو أن الوزارة نجحت في تفكيك وحدة الأساتذة المتعاقدين فرع الجديدة من بين الفروع الذي خرج عن الطوق ورفض الاتفاق الذي أبرم مؤخرا بين الوزارة الوصية والنقابات الأكثر تمثيلية وممثلي التنسيقية الوطنية، والمرصد الوطني لحقوق الإنسان، يوم السبت، وبنى الفرع موقفه على ما تتعرض له هذه الفئة من حملة شرسة على المستوى الإعلامي، وتمرير مجموعة من المغالطات التي تروج لها الدولة في شخص وزير التربية، الذي صرح بأنه لا يمكن الحديث عن الإدماج في سلك الوظيفة العمومية بتاتا.
يبدو أن مثل هذا القرار يطرح على الفرع تحديا كبيرا، يفرض التساؤل التالي أين يسير الفرع، وفي أي أفق لا سيما بعد أن حرقوا السفن وقرروا اللاعودة، وهو قرار ينم عن غياب رؤية استراتيجية، وتمكن من آليات التفاوض؟ فهل قدر فرع التنسيقية كيف سيكون رد الوزارة، وماذا لو بدأت إجراءات تنفيذ مسطرة إدارية قد تصل إلى حرمان المتعاقدين من الوظيفة والاستغناء عنهم. ما هو مصير آلاف من الأسر في حال تشبت الوزارة بموقفها؟ من سيعوض لتلاميذ الإشهادي حصصهم الضائعة.؟ من ينقد المدرسة المغربية، والمنظومة من النزيف؟ من يتلاعب بملف المتعاقدين ودفعهم نحو الاصطدام ومزيد من الاحتقان؟ 
إن المرحلة تفرض التعقل، والاستماع إلى الحكماء من هذا الوطن لحل ملف شائك.

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هاجر الريسوني تعانق الحرية بعد عفو ملكي

    تتبع الرأي العام المغربي بكثير من الاهتمام ملف الصحفية هاجر الريسوني، وسال كثير ...