الواجهةجرائم وحوادث وقضاياعالم السياسة

توزيع الدعم بسخاء على موظفين أشباح وإقصاء ممنهج لقدماء الرياضيين بمديونة

    كعادته سنويا، وزع المجلس الجماعي لمديونة الدعم بالملايين على أشخاص تابعين للحزب المسير، بسخاء ملايين توزع عليهم سنويا، رغم أن نفس الأشخاص يوجدون بلائحة مكتب ثلاثة جمعيات كلها تحصل على الدعم فقط يغيرون المهام بينهم ويقتسمونها .

    وتشير مصادر عليمة على أن هؤلاء الذين أسسوا جمعيات هم في الوقاع موظفون أشباح يتقاضون أجرا شهريا ضمن 80 موظفا شبحا بالجماعة، محميون من طرف منتخبين لغاية مشبوهة،وقد ظهرت عليهم آثار النعمة ومنهم من أصبح يمتلك محلات تجارية بعدما كان عاطلا بدون مهنة ولا شهادة ولا تكوين، بل فقط يتقنون فن التجسس وجمع الأخبار والمعلومات لتقديمهم للزعيم الحزبي بمديونة .

    واستنكرت جمعيات تقتسم نفس التخصص وحاصلة على اعتراف بالانضمام للعصبة بجهة الدار البيضاء إلا أنها تعرضت للإقصاء بشكل ممنهج لغاية وحيدة وهي أن أعضاء مكتبها ليسوا من أتباع الرئيس الذي يدير شؤون المنطقة بقبضة من حديد وترهيب وتخويف .

ويتداول داخل المنطقة أن شباب البلد قرروا الإحتجاج بشكل سلمي تزامنا مع انعقاد دورة المجلس البلدي المخصصة نقطها لبطولات الرئيس الوهمية، وإنجازاته التي لا توجد إلا بمشروعه وفي رأسه عوض أرض الواقع .

    ويطالب شباب مديونة من عامل عمالة مديونة الكشف عن حياده لا سيما في الظرفية التي تستدعي حسب مذكرة وزير الداخلية التقشف في النفقات التسييرية والتدبيرية .

    واعتبرت مصادرنا أن هذه الدورة تعد اختبارا وامتحانا لعامل عمالة مديونة،للتصدي لسلوكات وقرارات جماعة مديونة الغير مرغوب فيها من طرف الساكنة، إلا صدق ما يروج من تحكم الرئيس في عمالة مديونة خدمة لأهدافه وتعبيدا لطريق النجاح في الإنتخابات القادمة .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى