ثانوية المصب بأزمور تكرم ثلاثة من أساتذتها تقديرا لمسارهم التربوي

بقلم بوشعيب منتاجي
في أجواء يملؤها الوفاء والإعتراف بجميل العطاء، نظمت ثانوية المصب الإعدادية بمدينة أزمور، صباح السبت 15 نونبر 2025، حفلا تكريميا إحتفاء بثلاثة من خيرة أساتذتها الذين أحيلوا على التقاعد، بعد مسار مهني حافل بالبذل والتفاني في خدمة المدرسة العمومية.
وعلى الرغم من بساطة الحفل، إلا أنه كان غنيا بالمشاعر الصادقة والكلمات المؤثرة التي جسدت مكانة الأساتذة المحتفى بهم في قلوب زملائهم وتلامذتهم، وهم الأستاذ محمد ماوي، والأستاذ محمد غمار، والأستاذ عبد الله المعروفي بإخلاصهم وأدوارهم التربوية والإدارية والإنسانية داخل المؤسسة وخارجها.

وشهد الحفل تقديم شهادات إعتراف في حقهم، أستعرضت بصماتهم التي ستظل راسخة في ذاكرة ثانوية المصب، لما قدّموه من دعم وتوجيه وتربية صالحة، جعلت منهم أكثر من مجرد مؤطرين تربويين، بل آباء أحتضنوا أبناءهم التلاميذ بالحنان والنصح والمتابعة.
وأشادت المداخلات بالقيمة المضافة التي شكلها هؤلاء الأساتذة داخل المؤسسة، وما راكموه من تجارب ومبادرات أضفت على العمل التربوي روحا من الإنضباط والمسؤولية، معتبرة هذا التكريم لحظة رمزية لرد الجميل في زمن قل فيه الإعتراف بالعطاء.
وقد تخلل الحفل فقرات من فن السماع والمديح، إضافة إلى تقديم شواهد تقديرية وتذكارات رمزية للمحتفى بهم، في مبادرة قالت عنها السيدة أمينة البروكي رئيسة جمعية آباء وأمهات تلاميذ إعدادية المصب، إنها عربون وفاء وإعتراف تجاه قامات تربوية تركت أثرا لا يمحى.
وأختُتم الحفل في أجواء أمتزج فيها الفرح بالتأثر، مجسدا قيمة الوفاء لرجال التعليم الذين أسدوا خدمات جليلة للأجيال وتركوا بصمة مضيئة في سجل المؤسسة.





