جمعية شرايين الحياة للشؤون الاجتماعية تقود التحول الثقافي والاجتماعي بإقليم الجديدة بشراكة عربية استراتيجية

جمعية شرايين الحياة للشؤون الاجتماعية بإقليم الجديدة….نموذج للعمل المجتمعي والثقافي في خدمة الفكر والإبداع
في مشهد اجتماعي وثقافي متغير، تبرز جمعية شرايين الحياة للشؤون الاجتماعية بإقليم الجديدة، المملكة المغربية، كإحدى المبادرات المدنية الرائدة التي تجمع بين العمل الاجتماعي الفعّال والرؤية الثقافية المتجددة، في سعي دؤوب لتعزيز القيم الإنسانية والتنمية الفكرية داخل المجتمع المحلي، وخاصة في أوساط الفئات الهشة والناشئة.
ومن أبرز المشاريع النوعية التي تتبناها الجمعية، يبرز “صالون الفكر والإبداع” كمنصة تفاعلية مفتوحة للحوار الثقافي، والتبادل الفكري، وإبراز الطاقات الأدبية والفنية الشابة. هذا الفضاء ليس مجرد نشاط ثقافي، بل هو امتداد للرسالة الاجتماعية للجمعية التي تؤمن بأن بناء الإنسان لا يكتمل إلا عبر تغذية عقله وقلبه وقيمه.
دور الجمعية في تنشيط الصالون:
تعمل جمعية شرايين الحياة على جعل الصالون فضاءً ديناميًا يحتضن: – أمسيات شعرية وفكرية يشارك فيها كتاب محليون ودوليون
ورشات في التعبير الأدبي والمسرح والكتابة الإبداعية لفائدة الأطفال واليافعين.
– معارض فنية تشجع المواهب الناشئة من مختلف المشارب.
– جلسات قراءة وندوات فكرية تفتح النقاش حول قضايا الثقافة والمجتمع.
كما سطرت الجمعية برنامجًا سنويًا حافلًا للصالون، يتوزع بين لقاءات شهرية، واستضافات لكتاب وروائيين مغاربة وعرب وأوروريين ، بالإضافة إلى أيام ثقافية مفتوحة بمشاركة المدارس والمؤسسات التعليمية، ما يجعل من الصالون ورشًا تربويًا وثقافيًا دائمًا.
وفي إطار الدبلوماسية الثقافية الأهلية، بادرت جمعية شرايين الحياة إلى طرح هذا المشروع المتميز كأرضية للتعاون مع جمعية من المملكة العربية السعوديةأحرى من فرنسا ، وذلك ضمن اتفاقية شراكة تهدف إلى دعم العمل الثقافي المشترك، وتبادل التجارب والخبرات، ومدّ جسور التواصل بين المبدعين في كلا البلدين نحو انفتاح عربي مشترك
وتسعى هذه الشراكة إلى:
– تعزيز دعم “صالون الفكر والإبداع” .
– إطلاق برامج تبادلية بين المبدعين الشباب من المغرب والسعودية وفرنسا .
– تنظيم ملتقيات ثقافية رقمية مشتركة.
– توفير موارد معرفية للمكتبة المصاحبة للصالون.
– إشراك الكفاءات السعودية والفرنسية في إثراء فعاليات الصالون عبر لقاءات وورشات تفاعلية.
إن ما تسعى إليه جمعية شرايين الحياة يتجاوز المفهوم التقليدي للجمعيات المحلية، لتنتقل إلى مفهوم المنصة المجتمعية الشاملة التي تدمج بين الأبعاد الاجتماعية والثقافية والتربوية في عمل متكامل، يطمح إلى بناء مجتمع قارئ، مفكر، ومبدع. ومن خلال هذه الشراكة الواعدة مع باقي الجمعيات ، تفتح الجمعية أفقًا جديدًا للتعاون العربي وأوروبي في مجال بناء الإنسان عبر الثقافة، وهو ما يشكل لبنة حقيقية في مشروع التنمية المجتمعية المستدامة.





