أخبارالواجهةفضاء الجمعياتمجتمع

جمعية صدى أطفال التوحد تنظم ملتقى في موضوع: “الولوج الدامج إلى العدالة البيئية”.

جمعية صدى أطفال التوحد تنظم ملتقى متعدد الأطراف حول موضوع: “الولوج الدامج إلى العدالة البيئية”.
في إطار الدينامية المجتمعية الرامية إلى تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وترسيخ مبادئ العدالة البيئية، تنظّم جمعية صدى أطفال التوحد ملتقى متعدد الأطراف حول موضوع: “الولوج الدامج إلى العدالة البيئية”، وذلك ضمن مشروع “من المعيارية إلى الفعالية: الترافع من أجل الولوج إلى العدالة البيئية”، المنجز في إطار برنامج Dialogue الممول من طرف الاتحاد الأوروبي، بشراكة مع منظمة Avocats Sans Frontières وشبكة الجمعيات الدكالية غير الحكومية.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى انسجاماً مع الحاجة المتزايدة إلى فتح نقاش عمومي ومؤسساتي حول العلاقة بين البيئة وحقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بحق الأشخاص في وضعية إعاقة في العيش داخل بيئة سليمة وآمنة، والاستفادة من الخدمات والآليات القانونية والمؤسساتية المرتبطة بالعدالة البيئية بشكل منصف ودامج.
ويضم البرنامج مجموعة من الجلسات العلمية والمؤسساتية التي تجمع بين فاعلين من قطاعات مختلفة، بهدف مقاربة الموضوع من زوايا متعددة تشمل الجوانب القانونية، الصحية، الاجتماعية، التربوية والثقافية.
في الجلسة الأولى، تم التطرق إلى الإطار القانوني ودور المؤسسات في حماية البيئة، مع تسليط الضوء على مسؤولية المؤسسات العمومية في ضمان الحقوق البيئية للمواطنين. كما تم تناول دور القطاع الصحي في الوقاية من المخاطر البيئية وتعزيز الحق في الصحة باعتباره مدخلاً أساسياً لتحقيق العدالة البيئية، إضافة إلى مناقشة أهمية الإدماج الاجتماعي والثقافي والتربوي للأطفال في وضعية إعاقة، وسبل تعزيز مشاركتهم داخل المجتمع عبر سياسات دامجة وعادلة.
أما الجلسة العلمية الثانية،تركز على الإطار القانوني المرتبط بالعدالة البيئية وآليات تسهيل ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة إلى العدالة، إلى جانب مناقشة المقاربات النفسية والاجتماعية الداعمة للإدماج المجتمعي، ودور السياسات العمومية في تعزيز الإنصاف البيئي والاجتماعي بالمغرب. كما تم التوقف عند التحديات المرتبطة بتفعيل القوانين البيئية وضمان فعاليتها على أرض الواقع بما يحقق حماية حقيقية للحقوق البيئية.
ويهدف هذا اللقاء إلى خلق فضاء للحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف المتدخلين، والخروج بتوصيات ومقترحات عملية تساهم في تطوير آليات الولوج الدامج إلى العدالة البيئية، وتعزيز ثقافة الحقوق والمساواة وعدم التمييز.
كما عكس هذا الملتقى إيمان جمعية صدى أطفال التوحد بأهمية العمل التشاركي بين المجتمع المدني والمؤسسات العمومية والخبراء والفاعلين الحقوقيين، من أجل بناء مجتمع أكثر وعياً وإنصافاً وكرامة، يضمن مشاركة فعلية وشاملة للأشخاص في وضعية إعاقة داخل مختلف المجالات، وعلى رأسها الحق في بيئة سليمة وعدالة منصفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى