حادث مروّع بطريق الملاليين ضواحي تطوان: مصرع عامل في الإنعاش الوطني دهساً تحت عجلات سيارة مسرعة
مراسلة: فكري ولدعلي

في مشهد مفجع هزّ الرأي العام المحلي، لقي عامل يشتغل ضمن صفوف الإنعاش الوطني مصرعه صباح يوم الأحد الماضي على مستوى طريق الملاليين قرب تطوان، إثر تعرضه لحادث دهس مروّع من قبل سيارة تسير بسرعة مفرطة، لتُزهق روحه في عين المكان، وسط صدمة المارة والحزن العميق الذي خيّم على من عاينوا المأساة.
الضحية، رجل متزوج وأب لطفلين، ينحدر من مدينة الفنيدق، وكان منهمكًا في أداء واجبه المهني كعادته كل صباح، قبل أن تتحول لحظة عمل إلى نهاية مأساوية غير متوقعة، بسبب تهور على الطريق.
وفور وقوع الحادث، حضرت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى موقع الحادث، حيث جرى نقل جثمان الراحل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، فيما باشرت الجهات الأمنية تحقيقاتها الميدانية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة به.
الحادث أعاد إلى الواجهة خطر السرعة المفرطة، خاصة في الطرق الرابطة بين التجمعات الحضرية وشبه الحضرية، والتي باتت تشهد تسجيلًا متزايدًا للحوادث الخطيرة، وسط دعوات متكررة من هيئات المجتمع المدني وسكان المنطقة إلى تشديد المراقبة وتوفير شروط السلامة الطرقية، حمايةً للأرواح، ولا سيما أولئك الذين يؤدون مهام ميدانية في الشارع العام.
مأساة اليوم ليست الأولى، لكنها تطرح بإلحاح سؤال السلامة الطرقية واليقظة الأمنية، وضرورة إعادة النظر في بعض النقط السوداء التي تتحول إلى فخاخ مميتة للعاملين والمارة. فكل تأخير في التعامل الحازم مع هذه الوضعيات يُبقي المواطنين عرضة لخطر قد يكون ثمنه، كما حصل اليوم، روحًا بريئة وعائلة مكلومة.





