24 ساعةالواجهةصوت الجالية

حركة “مغرب الغد” ترفع برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلائه العرش

حركة "مغرب الغد" ترفع برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلائه العرش

رفعت حركة “مغرب الغد”، برئاسة الدكتور مصطفى عزيز، برقية تهنئة وولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش المملكة المغربية، معبرة عن أسمى عبارات التهاني وصادق مشاعر الوفاء والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، وتأتي هذه المبادرة في إطار تقليد وطني يعكس ارتباط المغاربة، داخل الوطن وخارجه، بالعرش العلوي المجيد، وتجديد التشبث بالثوابت الوطنية ومؤسسات المملكة.

وأكدت البرقية، التي وقعها رئيس الحركة الدكتور مصطفى عزيز، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء ومناضلي الحركة والمتعاطفين معها، أن عيد العرش يشكل محطة وطنية متجددة يستحضر فيها المغاربة ما تحقق من مكتسبات سياسية وتنموية ودبلوماسية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، معربين عن اعتزازهم بما تعرفه المملكة من مسار إصلاحي يعزز مكانتها إقليمياً ودولياً.

وأشادت البرقية بالإنجازات التي حققها المغرب خلال السنوات الأخيرة، لاسيما ما يتعلق بالدفاع عن الوحدة الترابية، وتعزيز الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، وترسيخ مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلاً واقعياً وذا مصداقية، معتبرة أن هذه المكاسب تعكس نجاح الدبلوماسية المغربية وحكمة القيادة الملكية. كما نوهت بما يمثله قرار اعتماد 31 أكتوبر عيداً وطنياً للوحدة الترابية من رمزية في ترسيخ الإجماع الوطني حول القضية الوطنية.

وتضمنت البرقية كذلك دعوات صادقة إلى الله عز وجل بأن يحفظ جلالة الملك ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

واختتم الدكتور مصطفى عزيز برقيته، المحررة بباريس بتاريخ 23 يوليوز 2026، بتجديد أسمى عبارات الولاء والإخلاص للسدة العالية بالله، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الوطنية على جلالة الملك بموفور الصحة واليمن والنصر، وأن يواصل المغرب مسيرته التنموية في ظل القيادة الرشيدة لجلالته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى