“حزب الأمل يضع اللبنات الأولى لتغيير سياسي من قلب إقليم الجديدة”ويرسم ملامح مرحلة سياسية جديدة

احتضنت مدينة الجديدة، يوم الأحد 7 يونيو 2026، أشغال المؤتمر التأسيسي لحزب الأمل بإقليم الجديدة، في محطة تنظيمية وسياسية شكلت مناسبة لاستعراض الرؤى والتصورات التي يحملها الحزب بشأن مستقبل العمل السياسي والمشاركة المواطنة، وذلك بحضور عدد من القيادات الحزبية والفعاليات المدنية والحقوقية والمهتمين بالشأن العام.
ورفع المؤتمر شعار: “من الجديدة ينطلق أمل المشاركة والتغيير.. الشباب والنساء في قلب معركة البناء السياسي”، في رسالة واضحة تؤكد توجه الحزب نحو الانفتاح على مختلف الطاقات والكفاءات، وإشراك فئتي الشباب والنساء في مسار البناء الديمقراطي وتعزيز أدوارهما في الحياة السياسية والمؤسساتية.
وقد تميزت الجلسة الافتتاحية بكلمات أكدت في مجملها على أهمية إعادة الاعتبار للفعل السياسي الجاد والمسؤول، وتقوية جسور الثقة بين المواطن والعمل الحزبي، من خلال تبني خطاب واقعي وبرامج تستجيب لتطلعات الساكنة وتلامس انشغالاتها اليومية.
وأبرز المتدخلون أن تأسيس الحزب بإقليم الجديدة لا يمثل مجرد إجراء تنظيمي أو محطة هيكلية عابرة، بل يشكل انطلاقة فعلية لمشروع سياسي يروم الإسهام في تجديد الممارسة السياسية، وترسيخ قيم المواطنة والمشاركة، والدفاع عن قضايا التنمية المحلية والعدالة المجالية.
كما شدد المشاركون على أن المرحلة الراهنة تتطلب انخراطاً مسؤولاً لجميع القوى الحية، من أجل مواجهة مختلف التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مؤكدين أن الرهان الحقيقي يكمن في تأهيل الفعل السياسي ليصبح أكثر قرباً من المواطن وأكثر قدرة على تقديم البدائل والحلول الواقعية.
وعكست الأجواء التي طبعت المؤتمر روحاً من التفاؤل والطموح، حيث عبر عدد من الحاضرين عن رغبتهم في المساهمة في بناء تجربة سياسية جديدة قوامها الإنصات، والتواصل المستمر مع المواطنين، والعمل الميداني الهادف إلى خدمة الصالح العام.
واختتمت أشغال المؤتمر بالمصادقة على مجموعة من التوجهات التنظيمية الرامية إلى تعزيز الحضور الحزبي بالإقليم، وتوسيع دائرة الانخراط والتأطير، مع التأكيد على مواصلة الدينامية التنظيمية استعداداً للاستحقاقات والمحطات المقبلة.
وبذلك تكون الجديدة قد احتضنت حدثاً سياسياً جديداً يضاف إلى المشهد الحزبي بالإقليم، في انتظار ما ستفرزه المرحلة المقبلة من مبادرات وبرامج قادرة على تحويل شعارات المشاركة والتغيير إلى مشاريع ملموسة تستجيب لتطلعات المواطنين وتساهم في تعزيز التنمية والديمقراطية المحلية.





