حكومة سعد الدين العثماني تنزع بعضا من فتيل الإحتقان قبل العيد العمالي

يبدو أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني يسابق الزمن، من أجل التعجيل بتوقيع اتفاق مع النقابات المركزية  الأكثر تمثيلية،  وذلك قبل فاتح ماي.
فبعد لقاءات ماراطونية بين الحكومة بالمركزيات النقابية، توجت باتفاق مع وزير الداخلية الذي جاء بأمر من رئيس الحكومة وبتجويد طفيف، لم يرق إلى تطلعات الشغيلة. وقد أرغمت النقابات أمام احتجاجات متتالية على قبول نصف الكعكة. وقبلت بعرض أسوأ من سابقه والذي عرضته حكومة بنكيران.
اللقاء الذي سيعقد غدا يراهن العثماني على أن يكون ختامية لجولات الحوار الاجتماعي المركزي ثلاثي الأطراف، ويمكن من زيادة في الأجور سواء بالنسبة للقطاع والخاص، وباقي المطالب النقابية.
ويجهل هل ستلتزم الحكومة بتنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل والاستجابة لحقوق الشغيلة أم لا.
وهل ستتشبث النقابات بملفها المطلبي، وتنسحب من الحوار دون نتيجة تذكر، أم سترضى بالعرض الحكومي.؟

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تطالب بإيفاد لجنة جهوية للوقوف على اختلالات المديرية الإقليمية بالجديدة وتعلن تضامنها مع مديرة الثانوية التأهيلية الجرف الأصفر

    عقد المكتب الإقليمي  للجامعة الوطنية لموظفي التعليم (الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب) بالجديدة  لقاء ...