حملات انتخابية سابقة لأوانها بسباتة … استغلال المشاريع والأطفال في ظل غياب الرقابة

تشهد مقاطعة سباتة استغلالا صارخا للمشاريع العمومية، وعلى رأسها ملاعب القرب، في حملات انتخابية سابقة لأوانها، مع إشراك الأطفال في فعاليات تحمل طابعا سياسيا ، ما يمثل تجاوزا فاضحا للقوانين والضوابط المؤسساتية.

ما يزيد الوضع سوءا هو غياب الرقابة الفعلية من طرف السلطات المحلية، وخصوصا صمت عامل عمالة مقاطعات ابن امسيك الذي لم يحرك ساكنا ، مما يتيح لرئيس مجلس المقاطعة أن يتصرف وكأنه فوق القانون، مستغلا المشاريع العمومية والمال العام لتحقيق مكاسب سياسية شخصية.
جمعيات المجتمع المدني وصفت هذا السلوك بأنه استغلال مزدوج للأطفال والمرافق العمومية لأغراض سياسية، واستغلال واضح للسلطة دون أي مساءلة، محذرة من خطورة تحويل المشاريع التنموية إلى أدوات للترويج السياسي قبل انطلاق الحملات الرسمية.
ويؤكد مراقبون أن استمرار هذه الممارسات يهدد نزاهة العملية الانتخابية ويضع الأطفال في مواجهة استغلال سياسي، ويعكس استهتارا بالرقابة والمؤسسات القانونية، ما يستدعي انتقادات حادة من الرأي العام المحلي والمجتمع المدني.





