لحظة تأمل

حين يتكلم الصمت؛ الدكتور مصطفى عزيز يكشف المستور عن محاكمة ابنه ومذكراته الممنوعة

بعد صمتٍ طال، يخرج الدكتور مصطفى عزيز، ابن مدينة تارودانت، ليكسر الجدار الذي ظلّ يطوّق قصته وقصة ابنه؛ إنها ليست مجرد خرجة إعلامية، بل صرخة أبٍ جُرّ إلى العتمة، وصوت رجل عاش في صمتٍ موجِع، والآن قرر أن يتكلم.

محاكمة عبد الهادي مصطفى، ابنه الذي وجد نفسه وسط دوامة لا ترحم، ستكون محور حديث شفاف وصادم، يكشف فيه الدكتور عزيز عن حقائق تُروى لأول مرة، وكواليس ظلّت طي الكتمان.

اللقاء المنتظر مع الإعلامي البارز الدكتور أسامة فوزي لن يكون مجرد حوار، بل مواجهة مع الحقيقة، مع الألم، مع صفحات من التاريخ الشخصي والسياسي، كتبها الدكتور عزيز بقلبه ودمعه.

كل هذا سيتوّج بإصدار مذكرات من 500 صفحة، وُصفت بأنها “ممنوعة من النسيان”، تُنشر قريبًا عبر إحدى أكبر دور النشر في الولايات المتحدة، بتعاون مع كاتب أمريكي مرموق من هيوستن، وبمساهمة تحريرية وتحليلية متميزة من الدكتور أسامة فوزي.

ترقبوا هذا العمل الفريد… شهادة مؤلمة، وكتاب قد يعيد ترتيب كثير من الحقائق التي حاول البعض طمسها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى