24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهةجرائم وحوادث وقضاياحقوق الإنسان

حي شعبان الفهري خارج حسابات الأمن الوطني

بقلم بوشعيب مونتاجي

  • متى يستفيق  المسؤولون بمدينة أزمور ؟
    كيف يمكن أن نبرر عدم تجاوب هؤلاء مع إنعدام الأمن الذي يخيم على حي شعبان الفهري ؟
  • كيف يمكن أن نفسر تقاعسهم في توفير الأمن والحماية اساكنة هذا الحي ؟
  • وماهي الخلفيات من وراء التعنت واللامبالاة بخصوص ملفات أضحت تؤرق بال الساكنة التي ترى في هؤلاء المسؤولين عملة مزيفة ؟

فهؤلاء المسؤولين الأمنيين أظهروا ما مرة رغم الشكايات التي تتقاطر على مصالحهم أن آخر مايفكرون فيه هو الإستجابة الفورية للمشاكل التي أصبحت تصنف بالكارثية ، ولعل ما يقع الآن بحي شعبان الفهري المجاور لحي أم الربيع وسط المدينة يعود بنا إلى زمن السيبة ويجعلنا نقف وقفة تأمل وحسرة .

فهذا الحي أضحى مرتعا لمستهلكي المخدرات وجميع الموبيقات ، مما جعل من ساكنته تلعن اليوم التي فكرت فيه اقتناء مسكن يأويها وأبناءها هناك ناهيك عن عمليات السرقة والنشل في واضحة النهار … أما ليلا فحدث ولا حرج ، مما زاد من احتجاج الساكنة المتضررة وهذا يؤكد أن المسؤولين بالمدينة في سبات عميق .

هذا التسيب الأمني الذي طال الحي المذكور لم يحرك الضمائر على إعتبار أن من مسببات هذه الإختلالات إستنباث فضاء سمي ظلما وعدوانا بالترفيهي أصبح ملاذا للمنحرفين الذين يفرضون قانونهم الخاص ويتفننون في اعتراض سبيل المارة وسرقة ممتلكاتهم ليل نهار بينما يبقى هم المسؤولين هو الدفاع عن هذا الفضاء الاستثنائي الذي حول حياة ساكنة حي شعبان الفهري والأحياء المجاورة إلى جحيم لايطاق .

هذا إذن واقع مدينة تعيش على إيقاع الفوضى والتسيب بفعل عدم الإهتمام بها أمنيا و التفنن في ركوب من ابتليت بهم هذه الحاضرة صهوة سياسة كم من حاجة قضيناها بتركها .

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى