خطير مجموعة من حراس السيارات بالجديدة يتنازلون عن مغربيتهم

يبدو أن قضية حراس السيارات بالجديدة لن تعرف الحل قريبا، خاصة بعد الخطوة التي أقدم عليها خمسة و أربعون حارسا بوضعهم بطائق تعريفهم أرضا عند مدخل عمالة الجديدة قبل أن يغادروا المكان عائدين من حيث أتوا ليتبين أنهم عازمون على التخلي عن هويتهم بعدما أغلقت في وجههم الأبواب.

​و حسب هؤلاء المتنازلين عن مغربيتهم فسبب إقدامهم على هذه الخطوة راجع إلى استعبادهم و استغفالهم من قبل السلطة و الجماعة، موضحا أن ذلك راجع للأسباب التالية :

  • أن الأغلبية بجماعة الجديدة و التي تتضمن عددا كبيرا من الأعضاء كانوا خلال الولاية السابقة ضمن المعارضة و كانوا يستغلونهم في لوي دراع الأغلبية حينها واعدين إياهم بالتدخل لإيجاد حل لقضيتهم فور ظفرهم بأغلبية المقاعد بالمجلس خلال انتخابات 04 شتنبر 2015. لكن على أرض الواقع تملصوا من هذه الوعود .
  • أن السلطة كانت تعدهم بتحسين وضعيتهم و التدخل لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي قد يواجهونها في حال رفض من ترسى عليهم صفقة مواقف السيارات التعاون معهم، مقابل أن يكونوا جنودا مجندين وراء السلطة العلنية و السرية خلال كل مناسبة تستدعي تكتلات شعبية كالمسيرات الاحتجاجية أو التنديدية كمسيرة الرباط ضد بانكيمون و مسيرة ما عرف “ضرب بنكيران” و كذا محافل وطنية كخطاب صاحب الجلالة لتاسع مارس الشهير … حيث كان يتم توفير النقل و الأكل لجميع المشاركين من هؤلاء الحراس…

​​و حول المشكل القائم بين الجماعة (بخصوص الصفقة) و حراس السيارات فقد أكد هؤلاء المحتجون أن جوهر الموضوع يكمن في قيام صاحب الصفقة بعدم احترام دفتر التحملات في بعض بنوده، و كذا فرض صاحب الصفقة مبالغ مرتفعة على الحراس لتعجيزهم كي يغادروا المكان، عدم تشغيل الحراس كما ينص على ذلك دفتر التحملات و إنما كراء الأماكن إليهم (كما يحصل بالنسبة للمناولة) .

المهم لقد تخلى هؤلاء الحراس عن هويتهم فهل ستصمت الجهات المعنية أم أن تحقيقا سيتم فتحه بهذا الصدد لإيجاد حل جذري و شامل لهذه الإشكالية على الأقل من أجل نساء و أولاد و عائلات الحراس الذين يعيشون تحت كنفهم.

About هيئة التحرير

Leave a Reply

Your email address will not be published.

x

Check Also

وزارة التربية الوطنية تكشف حقيقة تأجيل الامتحان الجهوي للسنة أولى بكالوريا

    نفت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي (قطاع التربية الوطنية) ...