
حليمة الشويكة تكشف خلفيات تصاعد هجوم “كلنا إسرائيليون” على الأستاذ ابن كيران وهناوي وويحمان.
ترى نائبة الأمين العام لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، حليمة الشويكة، أن تصاعد هجوم أنصار “كلنا إسرائيليون” على الداعمين للقضية الفلسطينية، هو أحد التكتيكات التي يجرى توظيفها إعلاميا من جهات تعوزها الحجة والقوة في الدفاع عن اصطفافاتها ومواقفها.
وأردفت الشويكة في تصريح لـ pjd.ma، أن هؤلاء لا يوجد لديهم قضية ليدافعوا عنها وشعارهم كان له مفعول عكسي بسبب الجرائم البشعة التي ترتكبها إسرائيل ويندد بها كل الأحرار في العالم.
وذكرت عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن “هؤلاء، ولكي يحولوا المعركة الإعلامية من التركيز على جرائم الكيان الصهيوني وهزيمة جيشه أمام ضربات المقاومة، وجهوا تهمة جاهزة لمناصري فلسطين تتمثل باللا وطنية والولاء لجهات خارجية”.
وأشارت إلى أن هذه التهمة تقليدية؛ إذ عادة ما تواجه بها الأنظمة السلطوية خصومها السياسيين والمعارضين، منبهة إلى أن سهام “كلنا إسرائيليون” تصاعد في اتجاه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الأستاذ عبد الإله ابن كيران، والقياديان في مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، عزيز هناوي وأحمد ويحمان، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يقومون لصالح القضية الفلسطينية وللتحذير من مخاطر التطبيع.
والحقيقة الساطعة وفق الشويكة، أن “هذا الاستعمال المفرط لفزاعة الوطنية والتوزيع الانتقائي لصكوك المواطن الصالح، والاستعمال المبتذل لقضية الوحدة الترابية، كل ذلك يضر بالوطن وبمصالحه وبالإجماع حول وحدته الترابية أكثر مما يفيدها”.
ونبَّهت إلى أن “استغلال هذه القضايا المقدسة في تصفية حسابات سياسية يدنسها ويسلب عنها قدسيتها”.
وشددت على أنه، إذا كان هناك من يسيء فعلا للوطن فهم جماعة “كلنا إسرائيليون” الذين أعلنوا صراحة ولاءهم لدولة مجرمة يتابع قادتها في محكمة الجنايات الدولية.
“وهم الذين يستغلون أيضا قضايا وطنية حولها إجماع لا نقاش فيه، ويستعملونها في مواجهة خصومهم الذين لا يستطيعون مواجهتهم بالحجة والدليل والنقاش العقلاني”، وفق قولها.





