داهس دركي خنيفرة مواطن مغربي مقيم بهولندا

    بدت معالم الجريمة الشنعاء التي ارتكبها مواطن مغربي مقيم بهولندا في حق درك خنيفرة تتضح لدى الرأي العام .. .فبعد أن شاع خبر انتساب الجاني للوزير الخلفي الذي صرح أنه خال لطفل صغير وحيد، كما تبين أن الجاني ليس “ابن لفشوش” كما ادعت العديد من الجهات، والتي تحدثت عن عدم نزول الجاني من سيارته واتصاله بوالده الذي حضر لمكان الجريمة .

    وأخيرا ظهرت بجلاء خيوط نازلة دهس دركي الجمعة المنصرمة من طرف سائق شاب متهور كان رفقة صديقة له، بالطريق الساحلية الرابطة بين تمارة والهرهورة بحيث دهس سائق السيارة الفارهة البيضاء القادم من هولاندا، والمقيم مع والديه منذ مدة هناك _ تلكم الواقعة التي إنتشر بسببها فيديو _  يظهر حالة الدركي إبن مدينة خنيفرة، وهو منبطح أرضا، وساقه اليمنى مكسورة، والدماء تسيل من تحت رأسه من الخلف مما يبين قوة الإصطدام، بعد أن هرب إلى الرصيف لتأكده من عدم نية السائق الإمتثال لأوامر التوقيف، غير أن القدر كانت له كلمة أخرى، بعد أن أصيب بعنف، وتوفي إثر ذلك متأثرا بجروحه الخطيرة، المتهم الذي لاذ بالفرار من مكان الحادثة، تم توقيفه من طرف دورية للدرك الملكي، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة صاحبة الإختصاص قبل أن تم تقديمه أمام السيد الوكيل العام للملك بحي الرياض بالرباط، الذي أحاله في حالة إعتقال على غرفة التحقيق …

وتبعا للقرائن التي قدمت بمعيته في المسطرة، ومن بينها شريحة تسجيل بالصوت والصورة كان يستعملها المتهم بسيارته، تبينت معالم الجريمة، حيث وثقت مخالفات السير التي إرتكبها، منها التجاوز المعيب، وتجاوز السرعة المسموح بها من ستين إلى خمسة وسبعين، فضلا عن تسجيل صوتي لصديقته قائلة : “عنداك عنداك الجدارمي” _ أجابها _ أنا مكنعرف لاجدارمي لا … ” . كما تبين من خلال التسجيل بكاميرا السيارة، أن الدركي حاول تفادي الدهس بالصعود فوق الرصيف، غير أن المتهم باغثه بملاحقته ودهسه .

    وأفادت مصادر موثوقة للعديد من وسائل الإعلام أن المتهم مغربي مقيم مع والديه بالديار الهولاندية، عكس ما شرع في ترويجه من إشاعات كونه إبن الفشوش وأنه إبن أخت وزير في الحكومة الحالية .

    النيابة العامة أحالته على السيد قاضي التحقيق الأستاذ ”واهروش” المعروف بحزمه ودقة تحقيقه، فور الإستماع إليه في محضر قانوني ومواجهته بالقرائن الموثقة التي لم يجد أمامها بدا من الإعتراف .

    هذا وقد تم دفن الدركي الراحل بمسقط راسه بالخنيفرة وسط أجواء مشحونة بالحزن والأسى ومطالب بإنزال اقصى العقوبات على الجاني .

    يشار إلى أن الجاني كان برفقة صديقة له لما دهس الدركي الذي حاول النجاة لكن داهمه السائق المتهور، وأراده قتيلا .

عن هيئة التحرير

تعليق واحد

  1. Qu il assume ses responsabilité, et il doit être jugé, car C est un meurtre avec preditation…. Et l enregistrement confirme la réalité. Il y a un droit… Des articles et un juge qui doit trancher
    honnêtement. C est une affaire de
    tout le monde

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤسسة المهدي بن عبود ومركز المقاصد والدراسات والأبحاث ينظم ندوة لمساءلة كتاب ” الأزمة الدستورية” للشنقيطي

    شكل كتاب ” الأزمة الدستورية في الحضارة الإسلامية من الفتنة الكبرى إلى الربيع ...