دردشة قبل إفطار اليوم السادس والعشرين من رمضان 2020

About هيئة التحرير

One comment

  1. تحية حقوقية كونية عالية وخاصة، أستاذي الكبير سيدي عبد السلام؛
    شكرا لإثارة هذين الموضوعين الهامين:
    أولا لا بد من الإشارة، إلى أن هذه الدردشة هي 26، وليس 16، كما جاء في المقدمة التقديمية.
    بالنسبة لموضوع “رخصة الثقة”، واسمها يدل عليها..
    يروج أن بعض سائقي سيارات الأجرة هم من ذوي السوابق العدلية.. وهذا أمر خطير، دون أن أدخل في التفاصيل..
    هناك أيضا من يستعمل رقما واحدا لثلاث سيارة أجرة أو أكثر..
    هناك أيضا خبر سياقة بعض سيارت الأجرة الكبيرة من طرف أشخاص لا يتوفرون على رخصة الثقة..
    يروج أيضا، هناك سائقون مدمون على حبوب الهلوسة، وهم يمارسون هذه المهنة..
    اعتماد أعراف محالفة للقوانين.. وكأننا نعيش في عالم تحكمه “الفتوة” – بالمفهوم المصري..
    والدليل على ذلك عملية “الكالة”، التي يقوم بها مهنييو سيارات الأجرة الكبيرة، والتي قد تؤدي في العديد من الأحياء إلى الإعتداء على الركاب.
    انتشار المحطات الفوضوية، داخل المدن، ناهيك على السياقة الجنونية، التي يقوم بها أغلب سائقي سيارات الأجرة..
    عدم احترام قانون السير.. التوقف وسط الطريق.. عرقلة السير..
    يعامل يندى له الجبين لعدد من السائقين مع الزبونات والزبناء، وهذا يعكس مستوى منحطا.. وغياب تام لأساليب التواصل بالطرق الحضارية..
    وهنا لا بد من تعميم إلزامية التكوين في هذا الباب، في مؤسسات التكوين المهني، المفتوحة لهذه الغاية.
    المهم أنه موضوع كبير، يلزم تدخل السلطة بشكل عاجل وصارم.
    بالنسبة لشركات النقل الخاص.. فخرق القانون، فيما يتعلق بالعاملين والتصريح بهم مثلا، يبقى صارخا.. والغمر يحتاج هو الآخر إلى تدخل لا يقل عن الأول.
    عواشركم مباركة طيبة؛
    مع خالص تحياتي واحتراماتي
    رئيس المنتد الوطني لحقوق الإنسان
    ذ. محمد أنين

Leave a Reply

Your email address will not be published.

x

Check Also

تسجيل حالة كورونا جديدة بالناظور.. سائق تاكسي

   أكدت مصادر من داخل المستشفى الاقليمي بالناظور صباح يومه الجمعة عن إصابة حالة جديدة ...