دردشة قبل الإفطار اليوم 27 رمضان 2026: صرخة ساكنة متوح.. مركز صحي مشلول والبرلمانيون خارج التغطية

في حلقة اليوم من “دردشة قبل الإفطار”، تنقل طاقم “الجديدة نيوز” ليرصد واقعاً صحياً مريراً بجماعة “خَميس مَتوح”. واقع يكشف الهوة السحيقة بين الشعارات الانتخابية والخدمات الأساسية التي تمس كرامة المواطن الدكالي في هذا الشهر الفضيل.
مستوصف بلا روح .. والضحية هم الأطفال والمرضى
المشهد في مستوصف الجماعة صادم؛ فالجناح المخصص للطب العام، الذي تقصده الأمهات لتلقيح أطفالهن والمرضى لطلب العلاج، يعيش “يتمًا طبياً” لأزيد من سنة. ممرضة واحدة وغياب طبيب رئيسي بالمركز جعل هذا المرفق مجرد بناية خالية من محتواها الخدماتي، مما يضطر ساكنة خَميس مَتوح لقطع عشرات الكيلومترات نحو مدينة الجديدة بحثاً عن حقهم في العلاج.
دار الولادة.. مجهودات “المولدات” يصطدم بغياب “الإسعاف”
أما في جناح الولادة بـ خَميس مَتوح، فنجد 3 مولدات مرابطات في عملهن، يقمن بمهمة التوليد بكل مهنية وتفانٍ. لكن الإشكال يكمن في غياب الطبيب المؤطر، وفضيحة سيارة الإسعاف التي غالباً ما تكون غير متوفرة، مما يضع أرواح الحوامل في خطر حقيقي عند وقوع أي طارئ يستدعي النقل الفوري.
مسؤولية مشتركة.. أين “نواب الإقليم”؟
إننا في “الجديدة نيوز” لا نكتفي بمساءلة “السي مبارك الطرمونية” بصفته رئيساً للجماعة، بل نوجه المساءلة لـ كافة برلمانيي إقليم الجديدة دون استثناء. فبصفتكم جميعاً ممثلين للإقليم تحت قبة البرلمان، كيف يغمض لكم جفن ومركز صحي في عمق دكالة بلا طبيب لأكثر من سنة؟
إن صفة “برلماني عن إقليم الجديدة” تجعلكم معنيين بالأوجاع الصحية لساكنة خَميس مَتوح. الترافع عن الصحة ليس “مزيّة”، بل هو أمانة في أعناقكم أمام الساكنة التي منحتكم أصواتها.





