24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهةتعزية

رحيل موظف بإدارة السجون بالعرائش خالد الكيحل إبن زميلنا الصحفي باليوسفية نورالدين الكيحل … حين يبكي القلب قبل العين

في لحظات ثقيلة لا تكفي الكلمات لوصف وجعها، رحل عن دنيانا المسمى قيد حياته خالد الكيحل إبن زميلنا الصحفي نورالدين الكيحل باليوسفية ، تاركا خلفه حزنا عميقا وجرحا غائرا في قلوب كل من عرفوه عن قرب، سواء داخل مدينة اليوسفية وخارجها . كان خبر وفاته صادما ومؤلما، كأنه سحابة حزن خيمت فجأة على مدينتي اليوسفية والعرائش وعلى كل الأصدقاء والزملاء الذين تقاسموا معه لحظات العمل والحياة.

لم يكن الراحل مجرد إبن لأحد أعز الأصدقاء ، بل كان إنسانا يحمل قلبا دافئا وروحا محبة للجميع. عرفه الناس بإبتسامته الهادئة، وطيبته الصادقة، وقربه من أصدقائه وعائلته الصغيرة والكبيرة.

أسلم الروح إلى بارئها في مشهد أبكى القلوب قبل العيون أثناء تأدية الواجب الوطني إثر نوبة قلبية وخلف وراءه فراغا عند زميلنا الكيحل وعائلته لن يملأه أحد بسهولة.

وقد تلقت جريدة الجديدة نيوز خبر الرحيل بحزن بالغ، لأن الفقيد لم يكن فقط إبنا لزميل لنا في المهنة، بل كان موظفا بإدارة السجون بالعرائش وفيا لوطنه ، جمعته بجميع أصدقائه في العمل علاقة إحترام ومحبة صادقة. وبرحيله، فقدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج واحدا من الوجوه التي تركت أثرا طيبا في نفوس كل من تعامل معهم .

وبإسم هيئة التحرير لجريدة الجديدة نيوز ، نتقدم بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرته الصغيرة والكبيرة خاصة زميلنا الأخ نورالدين الكيحل ، وإلى كافة أصدقائه في العمل بمدينة العرائش ، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

لقد رحل خالد الكيحل جسدا، لكن ذكراه ستبقى خالدة في القلوب، شاهدة على إنسان أحب الناس باليوسفية والعرائش فأحبوه، وعاش شامخا ، ورحل تاركا خلفه سيرة طيبة لا تموت.

رحم الله خالد الكيحل ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى