24 ساعةأخبارالواجهة

رغم زيارة عامل إقليم الناظور وجاهزية الميزانية منذ الولاية السابقة.. سوق إعزانن النموذجي ومقر الجماعة يواجهان الجمود منذ سنوات

الجديدة نيوز _عزيز بنعبد السلام 

رغم مرور وقت طويل على الزيارة الميدانية التي قام بها عامل إقليم الناظور إلى جماعة إعزانن، والتي تناولت مشاريع تنموية هامة من بينها بناء السوق النموذجي ومقر الجماعة، إلا أن هذه المشاريع ما تزال تراوح مكانها دون أي تقدم يُذكر، في وقت تبذل فيه الجماعة ومجلسها مجهودات كبيرة لدفع عجلة التنمية المحلية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن ميزانية بناء مقر جماعة إعزانن كانت قد خُصصت خلال الولاية السابقة للمجلس ما بين سنتي 2019 و2020، غير أن المشروع لم يُنفذ إلى حدود اليوم، رغم استكمال جميع الإجراءات الإدارية والمالية، ما يطرح تساؤلات عديدة حول أسباب التأخير وعدم تفعيل القرار.


أما بخصوص مشروع بناء السوق النموذجي، الذي يُعتبر من أبرز المشاريع المنتظرة في الإقليم، فقد سبق للمجلس الجماعي خلال الولاية السابقة أن عقد دورة استثنائية تمت خلالها المصادقة على تخصيص ميزانية قدرها 280 مليون سنتيم من طرف الجماعة، إضافة إلى مليار وأربعمائة مليون سنتيم من وزارة الداخلية، لتغطية كلفة المشروع الذي يُرتقب أن يُعطي دفعة قوية للتنمية الاقتصادية بالمنطقة.
ويتضمن المشروع مرافق متكاملة تشمل فضاءات لبيع الخضر والفواكه، ومسجد، ومذابح، وفضاءات لبيع الأسماك واللحوم الحمراء والبيضاء والدواجن، وسوق المواشي، وإدارة محلية، وأروقة للصناعات التقليدية والمنتجات المحلية، إلى جانب أكشاك للشواء، مقاهٍ، ومرافق صحية.

ورغم هذه الخطوات الإيجابية التي اتخذها المجلس برئاسة محمد أبرشان، فإن عمالة إقليم الناظور لم تتخذ إلى حدود الساعة أي إجراءات ملموسة، منذ الزيارة التي قام بها عامل الإقليم في يوليوز الماضي، والتي وعد خلالها بتسريع وتيرة هذه المشاريع الحيوية.
ويزيد من حيرة الساكنة أن تراب جماعة إعزانن يحتضن مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية في البلاد، والذي تعمل فيه شركات كبرى من الصين وتركيا وفرنسا ، في وقت لا تزال فيه الجماعة تفتقر لسوق حديث ومقر إداري لائق، حيث يضطر الموظفون إلى الاشتغال في دار الشباب كمقر مؤقت ضيق لا يتسع للمرتفقين.

وفي ظل هذا الجمود، يطالب سكان إعزانن ومعهم فعاليات المجتمع المدني عمالة الإقليم ووزارة الداخلية بالتدخل العاجل لإطلاق المشاريع التي طال انتظارها، وترجمة الوعود السابقة إلى واقع ملموس يواكب الدينامية التنموية التي يعرفها الإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى