24 ساعةأخبار الرياضةأخبار دوليةالواجهة

“زلزال السويد يُشعل ثورة ‘الثعلب’: هل يثأر رونار لكبرياء نسور قرطاج في ليلة المباراة 1000 من تاريخ المونديال؟”

يدخل المنتخب التونسي لكرة القدم مواجهة مصيرية وحاسمة يوم الأحد المقبل، عندما يلاقي نظيره الياباني على أرضية ملعب مونتيري بالمكسيك، وذلك لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة لنهائيات كأس العالم 2026.

​وتأتي هذه المباراة في توقيت حرج للغاية لـ “نسور قرطاج”، بعد صدمة الجولة الافتتاحية والهزيمة القاسية أمام المنتخب السويدي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد. هذه النتيجة الكارثية تسببت في زلزال داخل أروقة الاتحاد التونسي لكرة القدم، الذي سارع إلى إقالة المدرب صبري اللموشي، والتعاقد الفوري مع “ثعلب” الملاعب الأفريقية، الفرنسي هيرفي رونار، في محاولة عاجلة لإنقاذ الحلم المونديالي وإعادة التوازن المفقود للمجموعة.

​ويعول الشارع الرياضي التونسي بشكل كبير على خبرة رونار الواسعة وقدرته المشهودة على ضخ الروح المعنوية والانضباط التكتيكي في صفوف اللاعبين خلال وقت قياسي. وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أكد المدرب الفرنسي أنه عمل بجد لتجهيز الفريق بدبلوماسيته المعهودة، مراهناً على أسماء بارزة لإحداث ردة فعل قوية ومسح الصورة الباهتة للمباراة الأولى، وفي مقدمتهم إلياس السخيري، حنبعل المجبري، ومنتصر الطالبي.

​في المقابل، لن يكون المنتخب الياباني صيداً سهلاً؛ إذ يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد اقتناصه تعادلاً ثميناً أمام هولندا بهدفين لمثلهما في الجولة الأولى، مؤكداً على انضباطه العالي وسرعته الهجومية الفائقة بقيادة نجومه المحترفين، وعلى رأسهم تاكيفوسا كوبو وريتسو دوان. وستكون هذه المواجهة بمثابة صراع تكتيكي معقد، واختباراً حقيقياً لشخصية المنتخب التونسي تحت قيادته الفنية الجديدة، حيث لا خيار أمام “النسور” سوى الخروج بنتيجة إيجابية للإبقاء على آمال التأهل إلى الدور القادم.

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى