24 ساعةالواجهةجرائم وحوادث وقضايا

ساكنة مشروع رابحة بالدروة تشتكي من تداعيات اعتماد الرادار الذكي وتطالب بتعزيز السلامة الطرقية

المتابعة : خطوط النواصر

تعيش ساكنة مشروع رابحة بمدينة الدروة، التابعة لإقليم برشيد، على وقع حالة من القلق المتزايد بسبب ما تعتبره تراجعاً في مستوى المراقبة وتأمين حركة السير على مستوى المنطقة، عقب اعتماد رادار ذكي محل دورية كانت تابعة للدرك الملكي وتقوم بشكل منتظم بمراقبة السرعة بواسطة رادار متحرك.

وحسب إفادات عدد من سكان المنطقة، فإن وجود الدورية الأمنية لم يكن يقتصر على مراقبة السرعة فقط، بل كان يشكل أيضاً حضوراً ميدانياً له دور في ردع المخالفات وتعزيز الإحساس بالأمن والسلامة لدى مستعملي الطريق، خصوصاً في ظل كثافة حركة السير بالمنطقة.

وتقول الساكنة إن اعتماد الرادار الذكي، رغم أهميته في ضبط السرعة وتوثيق المخالفات، لا يعوض – من وجهة نظرها – الحضور البشري والميداني لعناصر الدرك الملكي، معتبرة أن المراقبة الطرقية تحتاج إلى مقاربة متكاملة تجمع بين الوسائل التكنولوجية والتدخل الميداني.

كما عبّر عدد من السكان عن تخوفهم من تزايد حوادث السير بالمنطقة، مطالبين الجهات المختصة بالوقوف على أسبابها ومعاينة وضعية الطريق وحركة المرور، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحد من المخاطر التي تهدد سلامة السائقين والراجلين.

وتطالب ساكنة مشروع رابحة بتعزيز المراقبة الطرقية بالمنطقة، سواء من خلال إعادة الدوريات الميدانية أو اعتماد آليات إضافية للمراقبة وتنظيم حركة السير، بما يضمن حضوراً أمنياً مستمراً ويعزز السلامة الطرقية.

وفي انتظار تدخل الجهات المختصة، تبقى الساكنة متمسكة بمطلبها الأساسي المتمثل في توفير شروط السلامة الطرقية، وعدم الاكتفاء بالمراقبة التقنية، خصوصاً بالمقاطع التي تعرف حركة مرورية مكثفة أو تسجل حوادث متكررة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى