سجل يا تاريخ … الجنود المتقاعدون وانتهاء مدة الصلاحية

بقلم جندي متقاعد

سيشهد التاريخ أن الحكومة والبرلمان في أجمل بلد في العالم، تحالفا وتواطآ ضد مواطنين أفنوا عمرهم في الخدمة، يدفعون الضرائب، ويدخرون من مالهم لمعاشهم. وحين بلغوا سن التقاعد، حيث تكون حاجتهم إلى ما ادخروه لانفاقه على راحتهم وصحتهم، لم يجدوا من المسؤولين غير الغدر والمكر والخذلان .

فقد اتفق رؤساء فرق الإرتزاق في البرلمان، والحكومة ممثلة في وزير ماليتها بنشبعون (التحوير مقصود)، اتفقوا على استعمال “القانون” لرفض “اعفاء” المتقاعدين من الضريبة على رواتبهم التي لا يمكن اعتبارها دخلا. لجؤوا إلى الفصل 77 لمنع التصويت ورفع الحرج عن نواب حللوا بسلوكهم سرقة أموال فئة من المواطنين الأكثر حاجة وعوزا .

سيشهد التاريخ أن أحزابنا اختارت حائطا تظنه قصيرا، لتقفز على هشاشتها. وتملأ جيوب زبانيتها المستعدين في كل لحظة وحين لبيع الوهم وتبرير الخيانة .

حوالي مليونين من المواطنين، سيدفعون الضريبة مرة أخري وهم خارج الخدمة.لكنهم مستعدون لخوض كل المعارك الممكنة ضد هذا العبث، وهذه السرقة التي يحميها قانون لم نعلم بوجوده إلا في هذه المهزلة. إذ لم يتم اعتماده مطلقا على ما نذكر، في أية قضية عادلة .

ليس أمام المتقاعدين إذن سوى النضال، وفضح الجبناء والسفهاء ممن تطاولوا على أرزاقهم. وإن غدا لناظره لقريب .

وهذا جندي متقاعد يعري عن هذا الواقع المرير :

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ساكنة حي المطار تعاني من التلوث

بعد مفاوضات ماراطونية  تم تفويض  نظافة المدينة الى شركة  ديريشبورغ  . تم الاجتهاد من طرف ...