سنة أمازيغية سعيدة للجميع .. أبدعوا في الفرح كما شئتم، ولا بأس بشيء من الحب إن توفر

بقلم: سامي بنمنصور.
    جواز الإحتفال بالسنة الأمازيغية من عدمه ، نقاش ساقط فيه كثير من العنصرية المبنية على أسس غير علمية لأن الفصل بين الأعراق غير ممكن لأنها مختلطة ولمئات السنين، ومهما يكن فالإيمان بالاختلاف يعزز من متجهة إنسانيتك .
    وللذين يباركون هذه السنة لايجوز أن تقول نبارك لإخواننا الأمازيغ فهي تكريس لثنائية غير موجودة في الأصل ولايجب أن تكون داخل مجتمع واحد الذي أرتبطت كل عناصره بالمصير المشترك .
    الذين يحرمون الاحتفال بالسنة الأمازيغية لا ينطلقون من منطلق ” عرقي” وإنما من فهم تبسيطي للذين ومن أرضية إسلامية مسجونة داخل صندوق حلال/حرام ومقيدة بقيوده التاريخية، وهكذا هم ضد الفرح، ضد الاحتفال بالمولد النبوي وضد أعياد الميلاد كما هم ضد السنة الهجرية أو الأمازيغية أو الفلاحية، انهم ضد الفرح وكفى .
    إن الإحتفال بالأعياد على اختلافها لا يوجد ما يمنعه، سواء عيد ميلاد المسيح أو  عيد المولد النبوي أو السنة الأمازيغية أو الأعياد الوطنية أو عيد الأم أو عيد الحب أو عيد ميلاد أي شخص أو غيرها من المناسبات، لأن  الأساس  في السلوك والخيار الإنساني هو الإباحة لا التحريم ، والحلال لا يحتاج إلى بينات .
    أما التحريم من باب البدعة فهذا خلط عظيم وفهم سقيم، البدعة  المرفوضة حتى في تصورات المؤسسة المنتصرة تاريخيا لا تكون إلا في الشعائر، أما في العمل الإنساني ومشاهد الفرح والحياة فأبدع كما شئت .
    الإحتفال بأية مناسبة يبقى خاضعا للخيارات الشخصية وفق الذوق الخاص ومدى فهم للحياة ولا حرج في ذلك، ولأن الفرد كائن إجتماعي داخل مجتمعه الذي هو فرد منه فلا بأس أخد بالإعتبار أعراف المجتمع الذي يقيم فيه .

About هيئة التحرير

Leave a Reply

Your email address will not be published.

x

Check Also

طانطان.. توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر

طانطان.. توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة ...