شرطة مكافحة الشغب في باريس تعتقل ممرضة فرنسية من أصول جزائرية بطريقة قاسية خلال مشاركتها بتجمع للكوادر الطبية يحتج على نقص المعدات في المستشفيات وتدني الأجور

 

أثار شريط فيديو يوثق لاعتداء وحشي للشرطة الفرنسية على ممرضة خلال مشاركتها بالمظاهرات التي خاضتها الأطر الطبية بفرنسا للمطالبة بتحسين الأجور، الثلاثاء 16 يونيو 2020  جدلا واسعا بالوسط الإعلامي والحقوقي.

سحل الممرضة الفرنسية من أصل جزائري عمرها 50 سنة من طرف شرطي فرنسي سحبها من شعرها و الدماء تسيل من رأسها و وجهها و هي تطلب النجدة وتطالب عدة مرات ببخاخ الربو وتحويلها إلى مركز الشرطة، أظهر الوجه الحقيقي للدولة التي تدعي الديمقراطية و تتغنى بحقوق الإنسان المهضومة.

ونشرت ابنة الممرضة تغريدة على حسابها بالتويتر تسرد فيها معاناة أمها بالقول “هذه السيدة هي والدتي، عمرها 50 سنة وهي ممرضة، عملت لمدة 3 أشهر ما بين 12 و14 ساعة في اليوم، وكانت تتظاهر لرفع راتبها و حمايتها، مع المطالبة بالإعتراف بمجهودها، هي مصابة بالربو، كانت ترتدي وزرة بيضاء لطخوها بدمائها الطاهرة “

وقد  استنكر بعض الإعلاميين والناشطين الحقوقيين الممارسات العنيفة في حق الأطر الطبية، فيما استغرب البعض الآخر إصرار قوات ” ماكرون” على استخدام العنف المفرط حتى مع الأطباء ومنتسبي السلك الطبي في هذه الفترة، وهم الذين يواجهون في الصفوف الأولى تفشي جائحة كورونا، موازاة مع نقص حاد في وسائل الوقاية، حيث تشتكي الأطقم الطبية من نقص كبير في وسائل وقايتهم من الإصابة بفيروس كوفيد -19.

About ذ. رشيدة باب الزين

إعلامية، باحثة استقصائية الجديدة نيوز، منظمة اعلاميون حول العالم، بأوروبا

Leave a Reply

Your email address will not be published.

x

Check Also

توقيف شرطي و سيدة يقود الى اكتشاف مفاجٱة غير متوقعة..و هذه تفاصيلها

توقيف شرطي و سيدة يقود الى اكتشاف مفاجٱة غير متوقعة..و هذه تفاصيلها