شركة النظافة بسيدي سليمان “SS BAYA” تخرج عن صمتها وتفند “إشاعات الأجور” وتلوّح بالمتابعة القضائية

في خطوة تعكس تصاعد الجدل الذي رافق تداول أخبار مرتبطة بأوضاع العاملين، خرجت شركة “SS BAYA” مدينة سيدي سليمان ببلاغ رسمي للرأي العام، نفت من خلاله ما وصفته بـ”الإدعاءات المغلوطة” التي تم نشرها عبر بعض الصفحات والمواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الإجتماعي، مؤكدة أن ما يتم الترويج له لا يمت للحقيقة بصلة.
وأوضح البلاغ أن التصريح الذي تم تداوله يعود في الأصل إلى تدوينة أو تعليق عفوي لأحد المستخدمين، تحدث فيه عن تأخر صرف أجره لمدة يومين فقط، قبل أن يتم – بحسب الشركة – إخراج الأمر من سياقه الحقيقي وتضخيمه بطريقة “مغرضة”، عبر تحويله إلى مزاعم تدعي توقف صرف الأجور لمدة تصل إلى ستة أشهر.
وأكدت إدارة الشركة أن هذه الأخبار الزائفة تهدف بالأساس إلى التشويش على المؤسسة والإضرار بسمعتها أمام الرأي العام وشركائها، معتبرة أن بعض الجهات تعمد إلى تحريف الوقائع وإستغلالها لنشر معطيات “بعيدة كل البعد عن الحقيقة”.
ولم يخف البلاغ لهجته الصارمة، حيث شددت الشركة على إحتفاظها الكامل بحقها في اللجوء إلى القضاء ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو إعادة ترويج هذه المعطيات الكاذبة، معتبرة أن الأمر يتعلق بمساس مباشر بكرامة المؤسسة والعاملين بها.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه سرعة تداول الأخبار عبر الفضاء الرقمي، يطرح هذا الجدل من جديد إشكالية التحقق من صحة المعلومات قبل نشرها أو مشاركتها، خاصة عندما يتعلق الأمر بمؤسسات تشغل عددا من العمال والأسر التي قد تتأثر نفسيا وإجتماعيا بمثل هذه الأخبار.
وختمت الشركة بلاغها بالتأكيد على إستمرارها في العمل وفق مبادئ الجدية والشفافية وإحترام إلتزاماتها التعاقدية والإجتماعية، معبرة عن رفضها القاطع لكل أشكال التضليل والإساءة.
ويبدو أن هذا البلاغ لن يكون سوى بداية فصل جديد من التوتر بين منطق التواصل الرقمي السريع، وبين المؤسسات التي تجد نفسها مطالبة بشكل متزايد بالدفاع عن صورتها وسط سيل من الأخبار المتداولة يوميا على منصات التواصل الإجتماعي.





